الاثار السلبيه للاجهاد الحرارى في الدواجن

24 يونيه 2018
الاثار السلبيه للاجهاد الحرارى في الدواجن

من شروط مكان التربية الآمن والصحي هي التحكم بدرجات الحرارة, الرطوبة النسبية, وتوزيع الهواء في مكان العمل بطريقة مناسبة. إن بيئة التربية التي لا يتم التحكم بدرجات الحرارة فيها بشكل مناسب تكون في العادة غير مريحة فدرجات الحرارة العالية أو المنخفضة قد تكون خطيرة .إن إجهاد الحرارة من أهم المشكلات التي تواجه أخصائيي الإنتاج الداجنى الحاليين. يعتبر الدجاج من ذوات الدم الحار حيث أن له القدرة على المحافظة على درجة حرارة ثابتة نسبيا لأعضائه الداخلية إلا أن جسمه لا يحتوي على غدد عرقية و جلده يحتوي على طبقة دهنية مما يشكل إعاقة تحول دون تمكنه من التخلص من الحرارة الزائدة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشاكل التنفسية و مواجهة الحرارة العالية وعموما يقوم الطائر بتنظيم درجة حرارته بواسطة الجهاز العصبي الذي ينظم درجة حرارة الجسم وقد وجد أن الطائر يفقد حوالي 40 % من الحرارة التي يريد التخلص منها عن طريق العرف والدلايات .

أما إذا زادت درجة الحرارة المحيطة بالطائر عن 30 ْم فإن قدرة الطائر على التخلص من الحرارة الزائدة في جسمه عن طريق الإشعاع تتوقف ويبدأ في مواجهة المشاكل ، نظرا لأن الطيور ليس لها غدد عرقية في جلدها ، بالإضافة إلى أن جسمها مغطى بالريش وجلدها يحتوى على طبقة دهنية .

مصادر الحرارة داخل العنبر :

 الحرارة الناتجة عن عمليات الأيض:
وتنتج في الجسم كنتيجة لنشاط أدى لحرق الطاقة وهذا هو السبب في أن العنبر يكون غير مريح بوجود عدد كثير من الطيور  وما لم يتم تخفيض أداة تنظيم الحرارة ( الثيرموستات) للتعويض، فان الحرارة الناتجة عن عمليات الأيض  في الغرفة المزدحمة ستتسبب في ارتفاع  درجة حرارة هذا العنبر إلى مستوى غير مريح.

 درجة حرارة البيئة المحيطة :
تنتج عن مصادر متعددة، فأنظمة التدفئة التي تعمل بالغاز أو بالطاقة الكهربائية تنتج حرارة في البيئة المحيطة، كذلك المصادر الكهربائية.

مصادر الحرارة الأخرى داخل العنابر :

 باستثناء درجة حرارة الهواء، ويضاف أيضا الحرارة من السقف والجدران. الحرارة من المخلفات تعمل على تبخر الرطوبة وجفاف المخلفات. ومع ذلك، في الطقس الحار والرطوبة المخلفات سيجعل الطيور تشعر بعدم الارتياح . حرارة المصابيح الكهربائية والمحركات .

يؤدى إرتفاع درجة الحرارة إلى :

تغيرات سلوكية :

1- يدفن الطائر جسمه في الفرشة ويبحث عن ألأماكن الرطبة. 

2- يحاول الابتعاد عن الطيور الأخرى.

3- يقوم بتغطيس منقاره و الداليات و العرف بالماء.

4- يتحرك إلى جهة الهواء الداخل إلى العنبر.

5- بعد أجنحته عن جسمه و يهدلها بحيث تكون نصف مفتوحة.

6- يستلقي و يبسط أجنحته و ينفش ريشة .

7- مع استمرار الحالة، يتمدد الطائر و يدخل في طور الغيبوبة و إذا استمرت هذه المرحلة فإنها تؤدي إلى ألنفوق.

العلامات التشريحية :

إن أول الطيور الهالكة بسبب الاجهاد الحراري عادة ما يكون لجسمها مظهر محتقن نتيجة الصدمة الدموية التي تسببها المواد السامة المتراكمة، و يظهر تشريح هذه الطيور:

1- أنزفه دموية تحت الجلد نتيجة انفجار الأوعية الدموية احتقان عضلات جسم الطائر .

2- تمدد الأوعية الدموية المغذية للمخ .

3- احتقان الكبد والطحال و الرئة .

4- جفاف بالقصبة الهوائية. 

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة