الأثار السلبية للإجهاد الحرارى على الصفات الإنتاجيه

27 يونيه 2018
الأثار السلبية للإجهاد الحرارى على الصفات الإنتاجيه
  • الأثار السلبية للإجهاد الحرارى على الصفات الإنتاجيه :
    يعتبر الدجاج من ذوات الدم الحار حيث أن له القدرة على المحافظة على درجة حرارة ثابتة نسبيا لأعضائه الداخلية إلا أن جسمه لا يحتوي على غدد عرقية و جلده يحتوي على طبقة دهنية مما يشكل إعاقة تحول دون تمكنه من التخلص من الحرارة الزائدة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشاكل التنفسية و مواجهة الحرارة العالية وعموما يقوم الطائر بتنظيم درجة حرارته بواسطة الجهاز العصبي الذي ينظم درجة حرارة الجسم .

اولا : دجاج اللحم      

الاجهاد الحرارى له اثار سلبيه كثيره على دجاج اللحم حيث ان السلالات الثقيله فى الاوزان  تكون اكثر حساسيه للاجهاد الحرارى عن السلالات الخفيفه الاوزان وعموما الاثار السلبيه للاجهاد الحرارى تتضمن الاتى :

1-انخفاض الشهيه وانخفاض استهلاك الغذاء.

2-انخفاض كفائة التحويل الغذائى.

3-انخفاض معدلات النمو.

4-زيادة الافتراس.

ثانيا : الدجاج البياض

هناك اختلاف بين الانواع والسلالات فى مدى تحملها لدرجة الحراره وانسب درجة حراره للدجاج لاظهار كفائتها الانتاجيه عندما تكون درجة الحراره 20 – 24 م.

1-انخفاض معدل استهلاك الغذاء.

2-انخفاض كفائة التحويل الغذائى.

3-انخفاض حيوية الدجاج.

4-ارتفاع معدل استهلاك مياة الشرب.

5-انخفاض انتاج البيض وخصوصا عندما تزداد درجة الحراره الى اكثر من 25 م.

6-انخفاض وزن البيض.

7-انخفاض نسبة تفريخ البيض.

8-انخفاض سمك قشرة البيض وبالتالى زيادة معدل كسر البيض.

تأثير الكثافة والطقس الحار :

  إذا كانت كثافة عالية جدا لعنبر فان درجة الحرارة قد ترتفع بشكل خطير لأنه سيكون هناك مزيد من الحرارة الأيضية مما كان مخططا لها.  إن زيادة الكثافة العددية للطيور يجعلها  40 ٪ أقل كفاءة في فقدان الحرارة.

*يمكن فقد الحراره عن طريق:

1- الحمل     ← فقد الحراره فى الهواء عبر الريش

2- التوصيل  ←الاحتكاك المباشر للجسم مع الفرشه

3-الاشعاع  ← عبر الهواء عن طريق الجدران

مواجهة المشكلة :

نظرا لارتفاع نسبة النفوق الناجم عن الاجهاد الحراري و الخسائر الناتجة عنه ، وجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة على مختلف المستويات لمواجهة آثاره و التخفيف منها. و تبدأ الإجراءات باختيار الطائر و تمر عبر المباني واستعمال مختلف طرق العزل و التبريد بها كما تشمل التغييرات الخاصة بالعليقة و الماء مع استعمال مواد كيميائية فعالة. وفيما يلي استعراض لمختلف هذه الإجراء :

أولا: توقع الطقس الحار:

  • توقعات الطقس طويلة المدى أصبحت الآن أكثر دقة ويمكن الحصول عليها عبر الانترنت. ويمكن رؤية الاتجاه الذي يسمح بقدر من التخطيط ولكن تذكر أن تعطي توقعات درجة الحرارة في الظل. إن تهوية العنابر مع التعرض لأشعة الشمس المباشرة التي من شأنها أن تكون أكثر سخونة  من المتوقع.

ثانيا: الطائر :

  • يمكن ان تتأقلم الدواجن لدرجات الحرارة العالية مثلا  الطيور البالغة تستغرق حوالي خمسة أيام للتأقلم على درجات حرارة عالية.  الطيور الصغيرة هم أكثر عرضة للتغير مفاجئ في درجة الحرارة و خاصة إن أول الأيام الحارة جدا بعد ربيع بارد غالبا ما تؤدي إلى حدوث زيادة في الحرارة .
  • إن الطائر الجيد المصدر خالي من المايكوبلازما و أيضا جيد التحصين هو الأقرب لأن يكون خاليا من المشاكل التنفسية و بالتالي يكون أكثر قدرة و كفاءة على مواجهة الاجهاد الحراري من الطائر المصاب بأمراض تنفسية حيث تقل كفاءة جهازه التنفسي عن تبريد جسمه .
  • نظرا لزيادة نسبة النفوق في قطعان الدجاج سواء المنتجة لبيض المائدة أو دجاج إنتاج اللحم، وانخفاض المناعة الوراثية وخاصة تحت ظروف التربية غير الملائمة فان العمل على انتخاب واستنباط سلالات جديدة تتمتع بقدرتها المناعية العالية على مقاومة الظروف البيئية الغير مناسبة يعد من الأهداف الرئيسية التي يسعى إليها علماء التربية ومنتجو السلالات القياسية عالية الإنتاج.وتهتم الأبحاث المقدمة باستخدام العوامل الوراثية في برامج تربية الدواجن واستخدمت الدراسات العديد من العوامل الوراثية والتي يمكن الاستفادة منها في تحسين الأداء الانتاجى والمناعي وجودة قشرة البيض للدجاج. 

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة