أهم الأمراض في الدواجن

22 أكتوبر 2018
أهم الأمراض في الدواجن

اهم الامراض في الدواجن :

تعانى الدواجن من حساسيتها للامراض مما يجعلها عرضة للاصابة بأى مرض وانهيار السلسلة الانتاجية بصورة سريعة و مفاجاءة لذلك عمل الكثير على مقاومة المرض و المكافحة لمنع حدوث المرض بدل من مواجهة المرض بالعلاج الذى لايأتى بنتيجة فى كثير من الأحوال و هناك الكثير من مسببات الأمراض  لذلك يجب الوقوف على سبب المرض لمقاومة بالطريقة التى تصلح معه ...

 1-     أمراض فيروسية :

- مرض النيوكاسل.   - مرض التهاب الشعب الهوائية المعدي. - مرض الجمبورو.  - مرض الجدري .

2-     أمراض بكتيرية :

- السالمونيلا .                                              - مرض التنفسي المزمن .                                           - كوليرا الطيور .

3 - أمراض طفيلية:       - الكوكسيديا .

 4- أمراض فطرية:       - التسمم الفطري . 

5-  أمراض سوء التغذية     - نقص فيتامينات أ , هـ , ك , ب المركب .   - نقص الأملاح المعدنية مثل نقص الكالسيوم والفوسفور والزنك والمنجنيز . 

 

أولاً الأمراض التنفسية

العرض :

إسهال يميل إلى اللون الأخضر الداكن

المزيد من أعراض المرض :

تتلخص في حدوث خمول وانتفاش الريش وعدم الميل للأكل واحتقان العرف وإسهال يميل إلى اللون الأخضر الداكن ويصاحب ذلك ظهور إفرازات مخاطية من الأنف والأعين وصعوبة في التنفس وقد يصاحب ذلك ويتبعه التواء في الرقبة وشلل في الأجنحة والأرجل وينفق نسبة عالية من الطيور المصابة ، ويشاهد في الدجاج البياض عند حدوث المرض انخفاض مفاجئ وشديد في إنتاج البيض ويتميز بيض الطيور المصابة بأنه صغير الحجم متعرج القشرة أو ذو قشرة هشة سهلة الكسر وأحيانا بدون قشرة على الإطلاق .

كيف تعالج المرض :

الأمراض الفيروسية ليس لها علاج ولكن يمكن تقليل الاعراض الجانبية للفيرس بالمضادات الحيوية التنفسية .

المرض :  النيوكاسل

هو مرض سريع الانتشار ويعد من أخطر الأمراض التي تصيب الدجاج  في جميع الأعمار ، وبالإضافة إلى ذلك يصيب الرومي والحمام وعديد من أنواع الطيور البرية وطيور الزينة  .

كيف يصيب المرض :

تحدث العدوى عن طريق استنشاق هواء أو تناول علف أو ماء ملوث بالفيروس . وتنتشر العدوى عن طريق تجاور الطيور المريضة أو الحاملة لفيروس المرض مع الطيور سليمة أو عن طريق استعمال أدوات أو أعلاف ملوثة بإفرازات الطيور المريضة .

الإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث المرض :

  1. التحصين الفوري للطيور السليمة ظاهريا وذلك باستخدام أحد لقاحات النيوكاسل .
  2. ذبح الطيور المريضة والتخلص منها و الطيور النافقة اما بالحرق أو بالدفن في حفر عميقة .
  3. التنظيف والتطهير التام للعنابر المصابة ولجميع الأدوات المستخدمة .

كيف تمنع الاصابة بالمرض :

  1. غسل وتطهير العنابر قبل البدء في التربية .
  2. عدم تربية أعمار مختلفة من الدجاج أو أنواع مختلفة من الطيور في نفس المكان .
  3. مراعاة عدم دخول الفئران أو العصافير إلى عنابر الدواجن .
  4. مراعاة عدم ازدحام الطيور داخل العنابر .
  5. الاهتمام بالتهوية الجيدة وتقديم أعلاف متكاملة .
  6.   التحصين الدوري للدجاج اعتبارا من الأسبوع الأول من العمر وعلى عمر 3 أسابيع ثم كل 2 – 3 شهر بعد ذلك بلقاحات النيوكاسل المختلفة ( اللاسوتا – الزيتى - الكولونا ) .

العرض :

حشرجة صوت عالية ويمد الطائر رقبته إلى الأمام

المزيد من أعراض المرض
الطيور المصابة يظهر عليها أعراض المرض في صورة أعراض عامة وفي صورة أعراض خاصة للمرض حيث توجد في ثلاث صور طبقاً لمكان الإصابة .....

الاصابة التنفسية :- تظهر الأعراض في بدارى التسمين والكتاكيت الصغيرة أكثر حدة من الطيور البالغة التي قد لا يظهر عليها أعراض تنفسية للمرض. وتكون في شكل حشرجة صوتية عالية ويمد الطائر رقبته إلى الأمام في محاولة للتخلص من السوائل المخاطية المتجمعة في المسالك التنفسية و التهاب العين مع وجود إفرازات دمعية وتورم في الجيوب الأنفية وبالنسبة للطيور البالغة لا يظهر عليها أعراض تنفسية واضحة .
الاصابة التناسلية :-  عند إصابة الكتاكيت يصاب الجهاز التناسلي ويظل المبيض خاملا لمدة أطول وتتأخر الطيور المصابة في البلوغ الجنسي كما يتأخر تكوين قناة البيض ولا تصل هذه الطيور إلى قمة الإنتاج المتوقع بعد البلوغ الجنسي الكامل . عند إصابة الطيور في عمر 12 - 20 أسبوع تؤدي الإصابة إلى تشوهات في قناة البيض تلازم الطائر طوال حياته الإنتاجية حيث يؤدي ذلك إلى إنتاج بيض أصغر حجماً كما يظهر تشوهات في القشرة .
عند إصابة الطيور في عمر الإنتاج يؤدي إلى انخفاض إنتاج البيض بنسبة 20-50% ويستمر هذا الانخفاض لمدة 4-6 أسابيع مع وجود تشوهات بالبيض حيث تكون رقيقة القشرة ويوجد ترسيبات كالسيوم بصورة غير منتظمة مع وجود نسبة كبيرة من البيض بدون قشرة (برشت) .

كيف تعالج المرض

الامراض الفيروسية ليس لها علاج ولكن يمكن تقليل الاعراض الجانبية للفيرس بالمضادات الحيوية التنفسية .

المرض : مرض التهاب الشعب الهوائية المعدي IB
مرض فيروسي شديد الوبائية يوجد في الصورة الحادة ويؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز التناسلي ، وتظهر على الطيور المصابة متاعب تنفسية وانخفاض في إنتاج البيض ، المرض موجود في مصر سواء في قطعان بدارى التسمين أو القطعان البياضة. ويصيب المرض الدجاج فقط في كل الأعمار قابل للإصابة ولكن أكثر عمر عرضة للمرض 10-12 أسبوع قابلية الإصابة وضراوة المرض تقل من زيادة العمر .

كيفة الاصابة بالمرض :

الدجاج المصاب يأخذ العدوى عن طريق الجهاز التنفسي باستنشاق الهواء الملوث وعن طريق الجهاز الهضمي بتناول العليقة ومياه الشرب الملوثة بإفرازات الطيور المصابة أو الحاملة للفيروس المرضي ويتم انتشار المرض عن طريق العدوى عن طريق التجاور والهواء الملوث .

الإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث المرض :
لا يوجد علاج فعال لعلاج الطيور المصابة ؛ ويجب عند ظهور المرض في قطيع ما يتم عمل الآتي:

1- علاج الطيور المصابة بالمرض في شكل إعطاء عليقة علاجية مضاف إليها مضادات حيوية لمدة 3-5 أيام .

2- إتباع الإجراءات الصحية البيطرية داخل العنبر التي تمنع أو تحد من انتشار العدوى بين الطيور مع زيادة التهوية عن معدلها حتى يتم التخلص من أي غازات ضارة بالجهاز التنفسي بالعنبر.

كيف تمنع الاصابة بالمرض :

1- تربية طيور ذات أعمار متماثلة وعدم تربية الكتاكيت بجوار طيور بالغة وذلك لإمكانية نقل العدوى بين الطيور مختلفة الأعمار.

2- يتم تحصين جميع قطعان المحطة في نفس الوقت حيث أن الطيور المحصنة تفرز الفيروس المسبب للمرض (فيروس اللقاح) بعد تحصينها لمدة 4 أسابيع.

 

العرض :

ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺰﻑ ﺩﻣﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ

المزيد من الاعراض :

ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺑﻌﺪ 2 -3 ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ. ﻳﺠﺐ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻳﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺗﻼﺣﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻗﺪ ﺗﻤﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﻔﻲ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺃﻱ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﻋﻤﺮ 14 ﻳﻮﻡ ﺃﻭﻝ
 ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺰﻑ ﺩﻣﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻀﻼﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﺍﻟﻔﺨﺬﻳﺔ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﺔ .

كيف تعالج المرض

الامراض الفيروسية ليس لها علاج ولكن يمكن تقليل الاعراض الجانبية للفيرس بالمضادات الحيوية المعوية .

المرض : مرض الجمبورو .
ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺮﺽ ﻓﻴﺮﻭﺳﻲ ﺣﺎﺩ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻻﻣﺮﺍﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻭ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ .

ﻭ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺤﺼﻨﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻧﻔﻮﻕ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺟﺪﺍ .ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺠﻤﺒﻮﺭﻭ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻋﻦ 8 ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺼﺎﺏ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺑﺄﻋﻤﺎﺭ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ 6 ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ.
ﺣﻴﺚ ﻳﻼﺣﻆ ﻇﻬﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﻨﺴﺐ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﻭ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻟﻠﻄﻴﻮﺭ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺎﺑﻠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ .

كيفية الاصابة بالمرض .

 انتشار ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﻭ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻮﺙ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ .

الإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث المرض :

لا يوجد علاج فعال لعلاج الطيور المصابة ؛ ويجب عند ظهور المرض في قطيع ما يتم عمل الآتي:

1- تدعيم الطيور المصابة بالمرض في شكل إعطاء مضادات حيوية للوقاية من الاصابة بامراض اخرى.

2- إتباع الإجراءات الصحية البيطرية داخل العنبر التي تمنع أو تحد من انتشار العدوى بين الطيور .

كيف تمنع الاصابة

1- تربية طيور ذات أعمار متماثلة وعدم تربية الكتاكيت بجوار طيور بالغة وذلك لإمكانية نقل العدوى بين الطيور مختلفة الأعمار.

2- يتم تحصين جميع قطعان المحطة في نفس الوقت .

3- عمر 12 يوم يعطي مصل الجامبورو الأول – عمر 24 يوم يعطى المصل الثانى .

 

العرض

ظهور بقع حمراء إلى بنية مرتفعة عن سطح الجلد

المزيد من أعراض المرض
في الدجاج تكون الإصابة تدريجية  وقد يمر المرض دون ملاحظة , تكون الآفات المرضية متعددة وواضحة في القطيع ، ينتشر المرض ببطئ والإصابة قد تستمر لعدة أسابيع قد يلاحظ على الدجاج انخفاض في معدل النمو ونقص في إنتاج البيض ، وقد يلاحظ صعوبة في التنفس أو اختناق و فقدان الشهي

الجلد - معظم الحالات تلاحظ المرحلة الأخيرة من هذه الآفات المرضية وهي ظهور بقع حمراء إلى بنية مرتفعة عن سطح الجلد خاصة عند إحضار الدجاج للتشخيص .عادة تظهر هذه الآفات العيانية في الجلد الخالي من الريش في منطقة الرأس والرقبة
البثور-  تكون مرتفعة فوق الأغشية المخاطية لونها أصفر ، تكون بشكل رئيسي في التجويف الفمي ولكن قد تكون موجودة في الجيوب الأنفية ، الملتحمة ، البلعوم ، الحنجرة ، القصبة الهوائية أو في المريْء .عادة البثور يرافق النوع الجلدي

كيف تعالج المرض

الامراض الفيروسية ليس لها علاج ولكن يمكن تقليل الاعراض الجانبية للفيرس بالمضادات الحيوية المعوية .

المرض :  مرض الجدري .

مرض فيروسي بطئ الانتشار يصيب الدجاج وأنواع أخرى كثيرة من الطيور ، يتميز المرض بآفات مرضية في لمناطق الجلدية  الخالية من الريش  في منطقة الرأس ، الرقبة ، الأرجل أو آفة دفثيرية في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي والتنفسي ، يحدث المرض في جميع الأعمار عدى الأفراخ المفقسة حديثاً . الشفاء من الإصابة ينتج عنه مناعة قوية وطويلة الأمد للإصابة بنفس الفيروس .

كيفية الاصابة بالمرض

ينتقل عن طريق القروح و الجروح و البعوضو غيرها من الحشرات ويتحمل درجة الحرارة حتى 60 م ولمدة 80 دقيقة  

الإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث المرض :

لا يوجد علاج فعال لعلاج الطيور المصابة ؛ ويجب عند ظهور المرض في قطيع ما يتم عمل الآتي:

1- تدعيم الطيور المصابة بالمرض في شكل إعطاء مضادات حيوية التي تؤثر على الجراثيم الموجبة لصبغة جرام مثل الأمبسلين أو الأموكسيسلين
2- مسح مكان الآفات الجلديه بمحلول اليود ألكحولي في الحالات الفرديه

3- إتباع الإجراءات الصحية البيطرية داخل العنبر التي تمنع أو تحد من انتشار العدوى بين الطيور .

4- يتم وضع  محلول مطهر فى الماء مثل برمنجانات البوتاسيوم أو كلور أو يود خلال فترة المرض ومره كل أسبوع بعد الانتهاء

5- عزل الطيور وازالة البثور الموجودة فى مكان  الاصابة مع دهان بمحلول يود و جلسرين بنسبة 1 :4

كيف تمنع الاصابة بالمرض

  • إجراء عملية قص المناقير للسيطرة على ظاهرة الأفتراس وتقليل شدة الإضاءة تقلل من انتشار الأمراض
  • يتم تحصين جميع قطعان المحطة في نفس الوقت من 8 ل 12 أسبوع
  • تربية طيور ذات أعمار متماثلة وعدم تربية الكتاكيت بجوار طيور بالغة وذلك لإمكانية نقل العدوى بين الطيور مختلفة الأعمار.

-     أمراض بكتيرية :

العرض :

اسهال مائي أخضر مصفر

المزيد من أعراض المرض
تظهر الأعراض بشكل واضح علي الكتاكيت الصغيرة في الأسبوع الاول بعد الفقس اذا كانت العدوي رأسية من الأمهات اما اذا كانت العدوي  بعد الفقس فتظهر الاصابة في الاسبوع الثاني من التحضين وتكون الأعراض في صورة خمول في الطيور وامتناعها عن الاكل والشرب ووجود رعشة و تجمع الطيور تحت مصدر التدفئة ووجود صعوبة في الحركة وعند زيادة درجة الحرارة لاتتفرق الطيور وغلق العين وخمول في الطائر واسهال أبيض او مائل للاخضرار مع تلوث فتحة المجمع بمواد لزجة عبارة عن أملاح اليوريا نتيجة تأثر الكلية بالميكروب وصعوبة في التنفس والموت المفاجئ  و في الطيور الكبيرة يكون الاسهال مائي أخضر مصفر .

كيف تعالج المرض
لايوجد علاج محدد يقضي علي ميكروب السالمونيلا نهائيا ولكن يمكن

استخدام بعض المضادات الحيوية التي تقلل نسبة النافق وتحد من الخسارة الاقتصادية مثل كولستين سلفات او نيومايسن او كلورتتراسيكلسن او تيراميسين او لينكومايسين او مركبات السلفا والتراي ميثوبريم اوفلوريكول اوالفيموكين او أموكسي سيللين.

المرض :  مرض السالمونيلا .
السالمونيلا هي مرض بكتيري ويعتبر من أخطر الميكروبات التي تصيب الطيور  والسبب انها تسبب نسبة نفوق عالية جدا كما انها تصيب الطيور في اي عمر وتنتقل بسهولة بين الطيور  ويتميز المرض بخطورة شديدة لانه  من أشد أنواع البكتيريا التي تقاوم التغيرات الجوية والمطهرات المستخدمة في العنابر و تسبب تدهور شديد في حالة الطيور ونقص شديد في أوزان الطيور و تسبب نسبة نفوق عالية قد تصل الي 70 او 80 % و تصيب جميع الأعمار وتكون أكثر خطورة في الأعمار الصغيرة و تؤثر بشكل كبير علي خصوبة الدجاج البياض تسبب السالمونيلا تسمم دموي في الطيور المصابة .

كيف يصيب المرض :

ينتقل الميكروب بصورة راسية من الأمهات الي الكتاكيت الصغيرة عن طريق البيض ومن الطيور الحاملة للميكروب مثل الحمام و من الفقاسات نتيجة عدم التطهير الجيد وعن طريق العلف والمياه الملوثين  وعربيات نقل العلف والكتاكيت و الحشرات والقوارض مثل الفئران وعن طريق أدوات الحقن الملوثة 



كيف تمنع الاصابة بالمرض : 

1- التطبيق السليم لاجراءات الامان الحيوي  للحد من انتقال المرض من الخارج الي العنابر 1
2-  شراء الكتاكيت من فقاسات ذات مصدر موثوق حتي تكون الامهات غير مصابة أو حاملة لميكروب السالمونيلا
3- التطهير الجيد في معامل التفريخ و التخلص من القوارض والحشرات والطيور المهاجرة التي تنقل المرض
4- التخلص السليم من الطيور النافقة بعيدا عن مكان التربية

 

العرض

صوت خنفرة أو شحر وضيق في التنفس
المزيد من أعراض المرض
الأعراض الظاهرية للمرض فتبدأ الأعراض في الظهور في دجاج التسمين عند عمر 3 الي 6 أسابيع أما في الدجاج البياض تبدأ الأصابة عند عمر 5 الي 7  أشهر أي في بداية فترة انتاج البيض و تكون معظم الأعراض تنفسية وتكون في صورة  افرازات من الجيوب الأنفية و صوت خنفرة أو شحر وضيق في التنفس وعطس و مد رأس الطائر الي الأمام وفتح فمه وتجمع الطيور في منطقة دافئة وافرازات مائية في العين والانف والتهاب في جفن العين ووجود  تورم في عين واحدة او في كلتا العينين نتيجة تجمع الافرازات في الجيوب الجبهية وفي الحالات الشديدة تكون العين مقفولة وفي حالة حدوث اصابة ثانوية مثل النيوكاسل او الاي بي أو الايكولاي يكون المرض أكثر خطورة ويرتفع معدل النافق في القطيع. وعند تشريح الفراخ النافقة نجد التهاب في الجيوب الأنفية والجبهية وخروج افرازات مائية عند الضغط عليها و التهاب في جفون العين وامتلائها برغاوي مائية 

كيف تعالج المرض
ميكروب الميكوبلازما ليس له جدار خلوي كما يوجد في البكتيريا لذلك فان المضادات الحيوية مثل البينيسللين penicillin والسيفالوسبورين cephalosporin  لاتؤثر علي الميكوبلازما ولكن يمكن استخدام مضادات حيوية أخري ذات تأثير فعال ويفضل الحقن حتي يعطي نتيجة جيدة  زي ستربتومايسين streptomycin حقن او تيلميكوزين Tilmicosin  او تيلوزين Tylosin tartarate  او لينكوسبيكتين (لينكومايسين+سبكتينومايسين) خاصة شركة فايزر بيكون فعال جدا بالحقن او كلورتتراسيكلينchlortetracycline او  سبيرامايسن spiramycin او  دوكسي سايكلين doxycycline

المرض :  مرض التنفسي المزمن .
يعتبر ميكروب الميكوبلازما من أخطر الميكروبات التنفسية التي تصيب الدجاج  , وذلك لأن هذا الميكروب ليس من البكتيريا أو الفيروس ولكنه يجمع خصائص من كلاهما , حيث انه لايحاط بجدار خلوي مثل البكتيريا ولذلك فان المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا بتدمير الجدار الخلوي مثل البنيسيللين  . ويعتبر من أهم الأمراض الاقتصادية التي تصيب الدواجن وتحدث خسائر فادحة في القطيع . و ينتقل الميكروب بصورة أفقية من الطيور المصابة الي الطيور السليمة ويعتبر المصدر الرئيسي للعدوي او عن طريق الاحتكاك المباشر أو عن طريق الجهاز التنفسي من خلال الافرازات الأنفية.
كيفية الاصابة بالمرض :

و ينتقل الميكروب بصورة رأسية من الأمهات الي الكتاكيت و ينتقل ايضا عن طريق الأدوات أو العلف الملوثين وفترة حضانة المرض وهي الفترة الزمنية من بداية دخول الميكروب للجسم الي لحظة ظهور أعراض مرضية على الطائر وتكون من  6 الي 22 يوم ويتميز المرض بمنحني سير بطئ في صورة مرض تنفسي مزمن يؤثر علي الجهاز التنفسي للطائر فيكون الطائر في حالة اجهاد مستمر ويعطي الفرصة للاصابة بجراثيم اخري سواء كانت فيروسية مثل الأي بي , الانفلوانزا , أي ال  تي . أو بكتيرية مثل  الايكولاي

كيفية منع الاصابة بالمرض 
1- عدم  تزاحم الطيور وقلة التهوئة في العنبر و بلل الفرشه وزيادة نسبة الأمونيا في العنبر
2-  الحذر من انخفاض درجة الحرارة والتعرض للتيارات الهوائية الشديدة وخاصة في فصل الشتاء
( تقوم الامونيا بتدمير الشعيرات الموجودة في الممر التنفسي للطائر التي تحجب معظم الجراثيم وتقضي عليها فيكون الجهاز التنفسي عرضة للاصابة ) .

العرض

خمول و أزرقاق ، غرغرة  مع إفرازات مخاطية من الفم
المزيد من أعراض المرض
الدجاج المريض يفقد الشهية ويمتنع عن الطعام  و يلاحظ خمول و أزرقاق ، غرغرة  مع إفرازات مخاطية من الفم والأنف مع وجود إسهال أبيض أو أخضر عادة يكون مائي ومخاطي فترة مرض ألدجاج تكون عادة قصيرة وفي كثير من الأحيان تنتهي بالموت .

ومن  الشائع في الدجاج الطور المزمن وعادة يلاحظ تضخم المفاصل و انتفاخ ،الدلايات ، راحة القدم  أو غلاف الأوتار .النضحة الالتهابية غالباً ما تكون متجبنهً وقد تتجمع في ملتحمة العين أو الجيوب الأنفة ألمحيطه بألعين قد يلاحظ التواء الرقية في بعض الحالات نتيجة امتداد الإصابة إلى الأذن الوسطى.

كيف تعالج المرض :
المرض ليس له علاج و يجب السعى للتخلص من القطيع حتى وان تم زوال الاعرض الطائر يصبح حامل للمرض

الكثير من أدوية ألسلفا والمضادات الحياتية تقلل الهلاكات نتيجة الإصابة بكوليرا الدجاج ولكنها تعود مرة ثانية بعد توقف العلاج.يمكن أعطاء معظم الأدوية في العلف أو في الماء . من أفضل الأدوية المستعملة مركبات السلفاكونكسين ويعاب علية تقليل إنتاج البيض في الدجاج البياض وقد يوقفها نهائياً عن الإنتاج .

المرض : كوليرا الطيور .
مرض معدي يصيب الدجاج ،طيور الماء وعدد آخر من الطيور . يظهر في الدجاج على شكل تسمم دموي حاد  مسبباً نسبة عالية من الإصابة و الهلاكات . كوليرا الدواجن مرض يصيب أنواع كثيرة من الطيور من ضمنها ، البط ، ألوز ، السمان  يحدث الإصابة في الدجاج القريب من النضوج أو الناضج .

كيفية الاصابة بالمرض

تتم الاصابة نتيجة عدم إتباع الطرق الصحية في التربية  والإصابة بالطفيليات وسوء التغذية والإصابة بالأمراض الأخرى .
 

كيف تمنع الاصابة بالمرض 
1- يجب تربية الدجاج في مناطق نظيفة وأتباع وسائل العزل والأمن الحيوي في المزرعة

2- التخلص و السيطره على الحيوانات التي قد تكون حاملة للمرض مثل القوارض والطيور البرية

3- يجب عدم إضافة دجاج جديد إلى القطيع لأنها قد تكون حاملة للإصابة .

4 .حرق النافق أو الدفن لمنع أفتراسها من قبل الحيوانات مثل القطط والكلاب .

5. هنالك لقاحات زيتية متوفرة ولكن يجب عدم إعطائها أثناء الإنتاج لأنها ستسبب نقص خطير في إنتاج البيض .

6- اعطاء لقاحات حية عن طريق الوغز في الجناح للدجاج أو عن طريق الماء


أمراض طفيلية.

العرض :

اسهال مدمم في الحالات الشديده و نقص ملحوظ في وزن الطائر
المزيد من أعراض المرض :
أعراض المرض الظاهريه هي انكماش الطائر وانتفاش الريش ودخول الرأس في الجسم وتدلي الاجنحه والذيل و انخفاض في حيوية الطائر و  الامتناع عن الاكل والشرب والتجمع في مجموعات و وجود اسهال مدمم في الحالات الشديده و نقص ملحوظ في وزن الطائر وتأخر نموه و نسبة النفوق في القطيع تكون عالية وتتوقف علي عدد الاوؤسيست في الزرق واهمال العلاج وتوفر الظروف البيئية لحدوث المرض ، ودائما مايصاحب هذا المرض عدوي ثانويه مثل الكولستريديا وعند تشريح الفراخ النافقة لتشخيص المرض نجد في حالة الكوكسيديا المعويه في الاثني عشر التهاب في الغشاء المخاطي المبطن للامعاء مع وجود بقع نزفية علي السطح وباقي الامعاء الدقيقه تتميز بانتفاخ الامعاء وتضخمها الشديد وامتلاءها بمخاط ممزوج بالدم الطازج او المتجلط مع ملاحظه التهاب جدار الامعاء اما في حالة الكوكسيديا الاعوريه نجد امتلاء الاعورين بدم طازج او متجلط او دم احمر غامق او بني مع تضخم جدار الاعورين وانتفاخهما.

كيف تعالج المرض :
- يتم الاعتماد على مركبات السلفا وهي من اول الادويه المصنعه لعلاج الكوكسيديا بنجاح وتؤثر على الكوكسيديا المعوية والاعورية ومنها سلفاديمدين و سلفاكينوكزالين وتعطي مركبات السلفا في مياه الشرب لمدة 8 ساعات في اليوم الواحد وباقي اليوم مياه بيضاء

- من أفضل علاجات الكوكسيديا الشائعة نصف جرام سلفاديميدين مع نصف جرام سلفاكينوكزالين مع نصف جرام امبرول مع  نصف جرام فيتامين ك علي واحد لتر مياه شرب لمدة 3 أيام ثم راحة لمدة يومين ثم يكرر العلاج لمدة 3 ايام اخري و أهمية فيتامين ك انه يعمل على وقف النزيف بسبب الكوكسيديا ويساعد الجسم علي تعويض الانسجة التالفة والتئام الجروح.

المرض :  الكوكسيديا .
يسبب المرض طفيل البروتوزوا (الايميريا) وهو من الطفيليات الداخليه وحيدة الخلية ويصيب امعاء الدواجن مما يؤدي الي نسبة نفوق مرتفعة وتاخر النمو مما يؤثر على الناحية الاقتصاديه لقطيع التسمين .

كيفية الاصابة بالمرض

وتنتقل العدوي بطريقه مباشره عن طريق التهام الطائر للأوؤسيست(البويضه) المتحوصلة الموجوده في الفرشه او المياه او العلف الملوثين او عن طريق العامل من خلال الاحذية او الايدي الملوثين او عند انخفاض درجة حرارة التربية الي 20-22 درجة وارتفاع نسبة الرطوبه فوق 70% او من خلال الطائر المصاب حيث يمثل مصدر للعدوي من خلال الزرق
منع الاصابة بالمرض : 
 1- يجب تدمير الحويصلات المعديه(الطور المعدي) عن طريق تطهير العنبر بطريقة سليمه مثل استخدام الفنيك بتركيز 5% .
2-اضافة ادويه مثبطه للكوكسيديا في العليقة(العلف) مثل مركبات  ionophores .
  وتشمل  monensin-salinomycin-narsin lasilocid - maduramycin - semduramycin .
3- الحفاظ عل الفرشه نظيفه وغير مبلله وذلك عن طريق التهويه الجيده وتجنب كثافة اعداد الطيور والتدفئة المناسبة علي حسب عمر الطائر.


 4- أمراض فطرية

العرض

تضخم في الطحال والكلية

-المزيد من أعراض المرض .
السموم الفطرية تسبب نقص في المناعة و تسبب تضخم في الطحال والكلية وتسبب فشل كلوي وخاصة  سموم الاوكراتوكسين وتسبب زيادة في استهلاك الماء و تسبب انزفة في اعضاء الجسم المختلفة وانزفة تحت الجلد و تسبب اسهالات شديدة مختلفة و تكون الفراخ الكبيرة والبياضة اكثر مقاومة من الكتاكيت و تسبب وجود علف أخضر متعفن في البطن كما تسبب استسقاء في البطن و تكون السموم الفطرية مواد غير بروتينية وليس لها صفة انتيجينية(antigen) فلايكون الجسم ضدها اجسام مضادة مناعية , وغيرها من المشاكل التي تسببها السموم الفطرية.

- كيف تعالج المرض

استخدام  مضادات السموم ذات طبيعة بيولوجية  (مستخرج من جدر الخلايا مثل المنان والبيتاجلوكان والاوليجوساكريد ), وبعض البكتيريا الحية (البروبيوتيك) مثل اللاكتوباسيلس وتقوم هذه المواد الطبيعية بادمصاص السموم علي سطحها فتمنع امتصاصها داخل الجسم وتطردها خارج الجسم , وتقوم البكتيريا بالتخمر وافراز بعض الانزيمات التي تكسر هذه السموم وتحولها الي مواد غير ضارة .
- يحتوي مضاد السموم علي مدر للبول حتي يساعد في طرد السموم بعد تحويلها الي مواد غير سامة وطردها عن طريق الكلي ويجب ان يحتوي علي منشط كبد مثل (حسب ترتيب الاهمية : سيليمارين ، بيتايين , سوربيتول , ال كارنيتين) حيث يقوم بمعالجة تدمير السموم للكبد فيعمل بشكل جيد مرة اخري وايضا حتي تعمل المرارة بشكل جيد حيث ان العصارة المرارية لهل دور مهم في اخراج السموم من الجسم .

 اعطاء فيتامينات واملاح معدنية وخاصة فيتامين ك حتي يساعد علي منع الانزفة نتيجة الاصابة ويرفع المناعة
- اعطاء عسل اسود بمعدل 1- 2 سم علي لتر ماء , لان العسل يعمل كغسيل كلوي ورافع للمناعة وبه مادة السوربيتول التي تعمل كمنشط للكبد
- اعطاء خل مركز فى مياه الشرب بجرعة 1سم عل اللتر
- امثلة مضادات السموم الموجودة في السوق : سينر توكس – دي توكس – سوبرسوركول – هاميكوتوكس – توكسنيل – نتروتوكس .

المرض :  التسمم الفطري . 

تكمن خطورة السموم الفطرية الي كونها تصيب الطيور بدون ان تسبب أعراض مرضية محددة لذلك لا يتم اكتشافها الا عند تشريح الدجاج وذلك بعد نفوقها اي بعد حدوث الخسائر و تفرز هذه السموم من بعض الفطريات مثل الاسبيرجيللس , الفلافس , فيوسيريوم ويكون منشأ الاصابة بالفطريات هو زراعة المحاصيل الغير مقاومة لهذه الفطريات مثل الانواع الرديئة من الذرة والفول الصويا وغيرها والتي تعتبر اهم مصادر العلف للدواجن حيث تنمو الفطريات علي هذه المحاصيل اثناء زراعتها وايضا بعد حصدها من الارض فتقوم  الفطريات بافراز انزيمات تقوم بتحليل او تكسير المواد الغذائية في المحصول مثل البروتين والدهون وتنتج سموم فطرية كناتج ثانوي لعملية التمثيل الغذائي , فتتغذي الفطريات علي البروتيين فتفقد العلف قيمته الغذائية .

كيفية الاصابة بالمرض :

وتنمو هذه الفطريات التي تسبب التسمم الفطري اثناء تخزين العلف في الصوامع واثناء نقله واستيراده من الخارج في السفن  وايضا عند وضع العلف علي الارض مباشرة او وضعه بالقرب من مصادر الماء وايضا عند تقديم العلف للكتاكيت والفراخ فيتبلل بالماء .

لمنع الاصابة  بالمرض : 
1- استخدام علف ذات جودة عالية خالي من السموم الفطرية من مصدر موثوق

2-  اجراء تحليل للعلف بصورة دورية في معامل تحليل الاعلاف للكشف عن وجود سموم فطرية 
3-  عدم تخزين العلف في المزرعة لفترات كبيرة 
4- تخزين العلف في مكان نظيف سبق تطهيره جيدا وان يكون جيد التهوية وبعيد عن اشعة الشمس
5- تخزين العلف في اماكن ذات رطوبة منخفضة وبعيدة عن مصادر المياة
6- رفع العلف من الارض ووضعه علي خشب بمسافة مناسبة عن الارض
7- الحرص علي نظافة العلافات ومساقي المياه بشكل دوري وعدم وجود بلل في العلافات
8- اضافة مضادات سموم فطرية للعليقة للوقاية منها
9- وضع مضادات للسموم الفطرية في مياه الشرب للطيور كل فترة ولتكن كل 10 ايام 2- 3 مرات
10- استخدام مضاد سموم مناسب وقوي يقضي علي جميع انواع السموم.

 
5-  أمراض سوء التغذية

المرض : نقص فيتامينات أ , هـ , ك , ب المركب .
  ياتى تاثير نقص الفيتامينات فى صورة خاصة لكل فيتامين ولكن عند الاضافة يتم استخدمهم بشكل متكامل ويظهر بشكل قوى ومباشر على الطائر فى صورة خلل فى الوظائف الحيوية للحيوان ويحتاج الطائر لها بكميات قليلة ولكن لها دور كبير فى حياة الطائر وتدخل الفيتامينات بشكل اساسى فى جميع الوظائف التى يقوم بها الجسم من بناء وافرازات  وغيرها
الاعراض
تاتى الاعراض فى صورة متداخلة ما بين كل الفيتامينات ولكن يوجد اعراض تميز كل فيتامين عن الاخر  وهناك اعراض عامة كاخمول و الضعف الشهية و قلة استهلاك الغذاء و توقف النمو وهزال الحيوان و شحوب لونه وهناك اعراض خاصة كالاتى
نقص فيتامين  أ :- يؤثر على النظرويسبب الاصابة بالعمى و عدم الرؤية الجيدة فى الظلام
نقص فيتامين هـ :- يؤثر على الخصوبة بصورة مباشرة و مرتبط دائما بعنصر السيلينيوم
نقص فيتامين ك :- يسبب سيولة الدم والنزيف الداخلى  ويفرز من الجسم طبيعى
نقص فيتامين ب :- الخمول و الانيمياء الحادة فى الدم

العلاج و الوقاية
- أضافات بريمكس فيتامينات متكامل فى الاعلاف و الماء لسد احتياجات الطائر منها وتوجد فى صورة سائل و بودر

- مرض نقص الأملاح المعدنية مثل نقص الكالسيوم والفوسفور والزنك والحديد . 
الاملاح مواد  يحتاجها الجسم بكميات ضئيلة جدا لا يمكن للجسم بنائها ولكن توثر بشكل اساسى فى وظائف الجسم و النمو والبناء الهيكلى للحيوان ويدخل كل منها فى وظيفة خاصة كالكالسيوم فى بناء العظم مع الفوسفور والماغنسيوم اما الحديد الذى يدخل بشكل اساسى فى تكوين خلايا الدم الحمراء و هناك ايضا الزنك والذى له دور هام فى عملية التناسل
 الاعراض
تاتى الاعراض فى صورة متداخلة ما بين كل الاملاح وهناك اعراض عامة الكسل و ضعف الشهية و قلة استهلاك الغذاء و توقف النمو وهزال الحيوان و شحوب لونه وهناك اعراض خاصة كالاتى
نقص الكالسيوم : الكساح ولين العظام و ضعف الهيكل العظمى وضعف قشرة البيض
نقص الحديد : فقر الدم و الانيمياء الحادة
نقص الزنك : ضعف الخصوبة وتقليل انتاج البيض
نقص الصوديم : خلل عملية الامتصاص و الاسموزية و الحساسية

العلاج و الوقاية
- أضافات بريمكس املاح معدنية متكامل فى الاعلاف و الماء لسد احتياجات الطائر منه

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة