أربع اسباب رئيسيه للاصابه بالتهاب الضرع

08 يناير 2020
أربع اسباب رئيسيه للاصابه بالتهاب الضرع

التهاب الضرع يؤدى لحدوث نفوق فى الأبقار في الحالات شديده الالتهاب (فوق الحادة)، كما يتم استبعاد الابقار المصابة من القطيع فتكون خسارة للمزرعة نتيجة لانخفاض ادرار اللبن والانتاج وخاصه الابقار التي تكون تحت نظام علاجي وتحول الالتهاب الى حالات مزمنة.

بالاضافه الي ان التهاب الضرع اما ان يكون التهاباً حاداً فيكون له اعراض مميزه ويسهل تشخيصه، او ان يكون بصوره غير واضحه اكلينيكياً فيصعب تشخيصه، وفى كلتا الحالتين ينخفض انتاج اللبن.

وهناك العديد من المسببات التي تؤدي الى التهابات الضرع  اهمها المسببات البكتيرية مثل:

  • المكورات العنقودية staphylococcus : و تتواجد في جروح الضرع على جلد الحيوان وفى الأغشية المخاطية وفرشة الحيوان. ويظهر بعده صور: التهاب غرغرينى تحت حاد او مزمن او غير ظاهري ، نسبه الإصابة تصل الى 10% من القطيع بصوره غير واضحة اكلينيكياً.
  • المكورات السبحيه streptococcus : وتحدث الإصابة نتيجة لدخول الميكروب الى فتحات الحلمات والقنوات اللبنية للضرع، ويظهر بصوره حاده او مزمنة مع ظهور الاعراض الإكلينيكية على الضرع.
  • انواع اخري من المكورات السبحيه : يتواجد في الفم والجهاز التناسلي وكذلك على جلد الحيوان، المهبل والبراز ، ويظهر بصوره حاده ويمكن ان يحدث الالتهاب في فترات الجفاف (عدم ادرار اللبن).
  • الايشيريشيا (E.coli) و الكليبسيلا (klebsiella) والانتيروباكتير(Enterobacter) : حيث يتواجد الميكروب في البراز والفرشة والمربط ، ويحدث الالتهاب بعد الولادة مباشره.
  • انواع من الاكتينوميسيز(actinomyces) : يتواجد في الجلد والأغشية المخاطية، يحدث ما يسمى التهاب الضرع الصيفي وخاصه اثناء فترات الجفاف.

ويرجع الدكتور صفوت كمال أسباب وتطور الإصابة بالتهاب الضرع الى تأثير العوامل البيئية والادارة المزرعية مثل :

1- التعرض الزائد للميكروبات المرضية: حيث تعتبر الفرشة الأرضية للحظائر مصدراً هاماً للتعرض للميكروبات المرضية بسبب احتكاكها المباشر والمستمر بحلمات الضرع، وبعض انواع البكتيريا تنمو بسرعه وبأعداد هائلة في خلال 24 ساعة على الفرشة الأرضية، والعدد البكتيري في الفرشة يعتمد على مستوى الرطوبة ودرجه حرارة الفرشة والتخمرات بها ويختلف ذلك بين موسمي الشتاء والصيف. وعموماً فان الفرشة الجافه جيده التهوية يقل بها العدد البكتيري بينما الفرشة الرطبة ذات الحرارة المرتفعة تزيد من تعرض الحلمات للبكتيريا المحيطة بهما وهذا يعنى ان معدل الإصابة يكون اعلى خلال أشهر الصيف ، كما يلاحظ ان الابقار التي تبقى مربوطة في حظائر مغلقه تكون أكثر عرضه للإصابة خاصه خلال الصيف الحار الرطب.

2- الاجهاد: يتسبب في تقليل مستوى المناعة للحيوان مما يجعله عرضه للإصابة بالتهاب الضرع نتيجة نقص توارد كرات الدم البيضاء في اتجاه الغده اللبنية. ويحدث نتيجة ارتفاع معدلات الحرارة والرطوبة او انخفاضها الحاد المصحوب برياح شديده، والتغير الحاد في روتين رعاية الابقار والاصابات المرضية وحدوث الولادة وتراكم الغازات السامه في البيئة المحيطة بالمزرعة، وطريقه الحلابة الخاطئة مثل الحلب الجائر وعدم انتظام سرعه الحلب وعدم تعصير الحيوان جيداً واستخدام أله حليب لا تعمل بكفائه.

3- الجروح: نظراً لوجود الضرع بين الارجل الخلفية للحيوان فانه قابل للجروح بسهوله وعرضه لحدوث الكدمات والمسبب الاول للإصابة غالباً هو حدوث الجروح التي قد تحدث فجأة نتيجة اصابه ميكانيكيه او احياناً نتيجة رقاد الحيوانات على ارضيات صلبه دون فرشه ملائمه خاصه خلال فترات الشتاء البارد.

وغالباً ما تؤدي الجروح الى الإصابة بالتهاب الضرع وتحدث الجروح كنتيجة لتزاحم الابقار في حظيرة ضيقه المساحة او انزلاق الأرضية ووجود بروزات سطحيه بها وتكمن خطورة الجروح في صعوبة علاجها وارتفاع تكلفه العلاج بالإضافة الى صعوبة حلابة الحيوان علما ان حدوث الجروح على سطح الحلمات او بالقرب منها يسهل مرور البكتيريا لأحداث الإصابة بالتهاب الضرع.

4- التغذية : سوء التغذية يعتبر من العوامل المساعدة لحدوث الإصابة وتشير البحوث الى ان العلائق التي تنقص بها فيتامينات أ، هـ أو عنصر السيلينيوم يمكن ان تؤدى الى التهاب الضرع وعدم الاتزان الغذائي خلال مرحله الجفاف يمكن ان يؤدي ايضا لزيادة حده الإصابة مع الابقار ذات القابلية للاتهاب.

وللوقاية من الالتهابات التي قد تحدث في الضرع ينصح د صفوت باجراء اختبار العدد الكلى للخلايا البيضاء في اللبن شهرياً (ويجري هذا الاختبار بأخذ عينات من اللبن المنتج ككل) فإذا كان عدد هذه الخلايا يقترب من 400 ألف خليه لكل 1سم3 من اللبن وذلك لمده 3 شهور متعاقبة فذلك دلاله على بداية تواجد مشكله التهاب الضرع في القطيع، لذلك يجيب ان تفحص الابقار كل على حده لعزل الابقار وعلاجها او استبعادها من القطيع،

وتتم هذه الاجراءات بالخطوات التالية:

  • تفحص ماكينات الحلب جيداً للتأكد من عملها.
  • يجب ان يفحص الطبيب البيطري السجلات الخاصة بالقطيع. ومعاينة الشروط والطرق الصحية التي تتبع اثناء سير عمليات الحلب، كذلك معاينه تصميم المزرعة والمحلب ومدى ملاءمتها للشروط الصحية وكذلك المحلب.
  • ملاحظه نسبه الإصابة بالتهاب الضرع بالمزرعة، والطريق التي اتبعت لعلاجها، ملاحظه النظم التي تستخدم بالمزرعة للوقاية او استبعاد الافراد المصابة.

ويضيف أثناء عمليه الحلب يجب ان تراعى :

  • ألية الحلب ومدى اتباع الطرق الصحية لتغطيس حلمات الضرع وتنظيفه واعداده للحلب.
  • ويجب على الطبيب ان يأخذ عينات من لبن حالات التهاب الضرع الحديثة (مع أخذ عينات عشوائية من القطيع بنسبه 10-20% من القطيع) وذلك قبل تنظيف الضرع لفحصها بكترويولوجياً، كما يجب فحص الحلمات والضرع لكل حيوان قبل الحلب من أي نمو زائد في فتحاتها (نتيجة أخطاء سابقه خاصه بماكينات الحلب) يجري عزل البكتيريا المسببة للاتهاب واجراء اختبار الحساسية للمضادات الحيوية لاختيار المضاد المناسب.
  • يجب اتباع الشروط الصحية الخاصة بالحظيرة والمحلب لتفادى المرض. وكذلك يمكن استخدام اسلوب تغطيس الضرع قبل الحلب وبعده، وذلك لتفادى الإصابة بالتهابات الضرع. اما طريقة العلاج فتتم بعد تحديد المسبب، واجراء اختبارات المضادات الحيوية، بضخ المحلول او المستحضر المحتوى على المضاد الحيوى بالتركيز المناسب، الى داخل حلمات الضرع بطرق خاصه.

كما يمكن استخدام برامج خاصه لتفادى او تقليل التهابات الضرع مثل:

  • الاهتمام بماكينات الحلب وفحصها دورياً.
  • الرعاية الصحية الجيدة للقطيع في الحظائر وكذلك المحلب.
  • اتباع اسلوب تغطيس الحلمات روتينياً.
  • الفحص الشهري للّبن ومتابعه الافراد.
  • الاكتشاف المبكر لبداية الإصابة والعلاج السليم للحالات الإكلينيكية.
  • استبعاد الحالات المزمنة التي لا تستجيب للعلاج من القطيع.


مقالات ذات صلة