الاساسيات فى تربية النعام

05 يناير 2018
الاساسيات فى تربية النعام

تاريخ النعام:-

ينتمى النعام لمجموعه الدواجن الذى لا تطير وتعرف بطيور تستطيع العدو فقط يعتقد تواجد النعام من قبل 20- 60 مليون سنه فى منطقه البحر الابيض المتوسط غربا والصين شرقا ومنغوليا شمالا ووجدت حفريات لطائر فى تركيا ومصر وتونس والجزائر 

ويعتقد ان الفراعنه فى مصر هم اول من استائنس النعام كما تدل الاثار الفرعونيه القديمه واتخذو الريش رمز للحقيقه والعدل ثم فى الزينه و القباعات وكمصدر للغذاء واطلقو عليه الطائر الجميل و اعتبرها الاشوريون حيوان مقدس 

والملكه اليزابيث اول من استعملت ريش النعام فى زينه الشعر اما مارى انطونيت الفرنسيه فى زينه الملابس وهذا ما ادى الى استئناس النعام فى العالم والتربيه فى حظائر والفرنسيون فى الجزار اول من بدا التفى تربيه النعام 

وتعبتر جنوب افريقا الرائده فى مجال تربية النعام يوجد بها اكبر مزارع النعام فى العالم لتربيه النعام ومن اهم العوامل المساعده توافر ماء للزراعه وملائمه الظروف البيئية وفى عام 1869 صنع اول جهاز تفقيس بيض نعام صناعى ثم حدث

فتره ركاد فى سوق ريش النعام ثم تعود الملكه فيكتوريا بظهورها بريش النعام الى ثوره فى المجال وبدا التربيه فى كاليفونيا بامريكا والمنافسه فى الاسواق وفى 1914 وصل النعام لمليون نعامه فى جنوب افريقا وتم انهيار الاسواق و الافلاس بسبب الحرب العالميه الاولى ولكن فى 1924 تم تكوين الاتحاد التعاونى لمزارعى النعام للتتنظيم وتصنيع اللحم المجفف والجلود والمنتجات الاخرى وتم افتتاح اول مذبح للنعام 1964 لانتاج لحم طازج ومجفف ومنعت جنوب افريقيا تصدير النعام والبيض الملقح مما ادى الى ازدهار تهريب النعام وتم رفع هذا الحظر 1997 

لحم النعام:

يعد لحم النعام من أجود اللحوم الحمراء وأفضلها على الإطلاق لقلة دهونه وانخفاض نسبة الكوليسترول فيه بشكل كبير.

لحم النعام على قمة المنتجات نظرًا إلى جودته وامتيازه بقلة الدهون مقارنة باللحوم الحمراء والبيضاء، إذ يكاد يكون خاليًا من الكوليسترول ,عدو القلب، حيث إن نسبة اللحم إلى الدهن توازي 99% ، وتتركز كمية اللحم في الأرجل وهى عبارة عن عضلة كبيرة (وهى تحتوي على أفضل قطع اللحم في الطير). 

فصدر النعامة خال تمامًا من اللحم، ويتم التخلص منه تمامًا بعد الذبح، وهى شبيهة باللحم البقري من حيث القوام والطعم ويتميز لحم النعام بسهولة هضمه وسرعة استفادة جسم الإنسان من محتوياته مظهر.

ولحم النعام قليل الألياف مع زيادة في عنصر الحديد ونقص في الصوديوم،إلى جانب انخفاض السعرات الحرارية مع كثرة الأحماض الدهنية غيرالمشبعة وزيادة نسبة البروتين فيه.

إضافة إلى العوامل السابقة فإن لحم النعام له نكهة مميزة وهو ما جعله من أفخر أنواع اللحوم في بلدان أوروبا وآسيا مع ارتفاع ثمنه، ويمكن حفظ لحم النعام في الثلاجة لمدة طويلة نظرًا إلى عدم وجود الدهون التي تؤدي إلى فساد اللحم وهو ما يميز لحم النعام كلحم أحمر صحي.

يصل عمر النعام الى 80 سنه حتى الان حيث تم اثباته فى مركز بحوث الزرعيه مصريه .

عمر انتاج البيض او نضج جنسى اللانثى من 1.5 الى 2 يعرف هذا البيض ببيض البشاير و يكون وزن البيض فى متوسط 300 جرام وهو صغير الحجم 

و العمر الانتاجى للنعامة فى متوسط 35 الى 45 سنه و عدد البيض منتج سنويا فى متوسط 60 الى 80 بيضه 

عدد البيض خلال عمر الانتاجى متوسط 2000الى 2500 بيضه و وزن بيضه النعام تصل من 500 الى 1000 جرام 

حجم بيضه النعام تساوى 25 بيضه من البيض البلدى .

منتجات النعام :-

الجلود – قشر البيض – البيض المخصب – الريش – العظام – اللحم – دم النعام

تغذية النعام :- 

النعام مثل الدواجن يجب أن يمد بالاحتياجات الغذائية من البروتين والأحماض الأمينية الأساسية والطاقة المطلوبة و الأملاح المعدنية والفيتامينات.

منذ يوم الفقس (خروج الكتكوت من البيضة) وحتى نهاية اليوم الثالث لا يتغذى طير النعام على أى شىء لأنه يتغذى علي صفار البيض المتبقي (ما تبقى من المح) داخل البيضة والذى يصل وزنه إلي حوالي 30% وبعض الآراء تقول أن صفار البيض يكون في تجويفه البطني.

بعد اليوم الرابع يبدأ الكتكوت الشرب وأكل خليط من الأوراق الخضراء المقطعة والبرسيم والجزر المبشور أما البروتين فيكون عبارة عن صفار البيض المسلوق (البيض غير المخصب مسلوقاً أو مطبوخاً) ويضاف إليه المعادن خصوصا الكالسيوم ويكون في صورة مسحوق الأصداف البحرية أو مسحوق قشر البيض المطحون. 

يفضل استخدام الدريس المقطع أو المطحون بدلاً من الأعلاف الخضراء لأن الخضراء قد تسبب بعض المشاكل الهضمية. 

يفضل تقديم بعض الأغذية الغنية في الطاقة قبل خروج الكتاكيت إلى المراعى الخضراء حتى لا تستهلك كميات كبيرة من النباتات وتسبب لها مشاكل هضمية. 

تغذية النعام من 7-28 يوم (1-4 أسابيع) يصل وزن العليقة اليومية ما بين 400-900 جرام غذاء جاف مركز ويضاف إليها ما بين 40-90 جرام غذاء رطب (أعلاف خضراء مقطعة إلي قطع صغيرة) 

ويكون عدد الوجبات مرتين يوميا ، وتكون مدة التغذية اليومية في البداية نصف ساعة ثم تزداد إلي ساعتين.

يقدم الأكل للكتاكيت من 3-4 مرات ، والطيور الكبيرة من 2-3 مرات يومياً في غذايات خاصة. 

كتاكيت النعام غير نشطة ليلاً ، وبالتالي لا تحتاج إلي تغذية ليلية مع ضرورة توافر مياه الشرب طوال اليوم. 

والنعام يفضل كل ما هو من أصل نباتي ويمكن أن يتغذى علي بعض أنواع من الجراد والثدييات الصغيرة. 

يحتاج النعام لعلف نامي به حوالي 18% بروتين خام وتنخفض هذه النسبة بعد ذلك إلى 14% عند عمر 4 شهور. 

النعام يتبع فصيلة آكلات العشب ؛ حيث يأكل النعام كل ما تأكله حيوانات المراعي وخصوصا الحشائش الطرية ذات الأوراق العريضة وكذلك البرسيم حيث يستسيغها الطائر ويقبل علي تناولها أما الحشائش الأخرى فهي بالنسبة له صعبة البلع ومن المعروف أن النعام يرعى بشكل جيد خلال موسم الصيف. 

تربى صغار النعام على عليقة مركزة لتغطى الاحتياجات الغذائية لها مع تقديم أوراق البرسيم كعليقة خضراء وفاتح للشهية وذلك لمدة 3 شهور الأولى من حياتها حيث تغذى على عليقة بادىء (22-25% بروتين) لمدة 6 أسابيع وحتى وزن 6كجم ثم تنقل تدريجيا إلى عليقة تحتوى على 18% بروتين خام.

يجب عدم زيادة نسبة المادة الخشنة في عليقة الكتاكيت عن 20% لأن ذلك يؤدي إلى انسداد الأمعاء. 

أن العلائق المحتوية على نسبة مرتفعة في البروتين قد تسبب مشاكل للأرجل نتيجة ثقل وزن الجسم لذلك يقوم البعض بتخفيض نسبة البروتين إلى 17-18%. 

مواصفات العلائق طبقا لـ North Carolina State University :

عليقة باديء (0 – 8) شهور

21% بروتين خام ، 3% دهن خام ، 6% ألياف خام ، 1.35% كالسيوم ، 0.72% فوسفور

عليقة نامي 9 – 17 شهر

18% بروتين خام ، 3.5% دهن خام ، 11% ألياف خام ، 1.35% كالسيوم ، 0.64% فوسفور 

عليقة بياض 18 شهر حتى بدأ الإنتاج

14.5% بروتين خام ، 3.5% دهن خام ، 11% ألياف خام ، 2.4% كالسيوم ، 0.70% فوسفور

العوامل المؤثرة على إنتاج البيض:

1- عوامل وراثيه : الوراثه لها دور كبير فى إنتاج البيض حيث تختلف سلالات النعام اختلافاً كبيراً فى إنتاج البيض وكذلك تختلف الإناث فيما بينها داخل النوع الواحد .

2- وقت التلقيح : يجب عزل الإناث عن الذكور خلال فتره الراحه بعد انتهاء الموسم حتى تعطى أجهزه التناسل الراحه التامه استعدادا للموسم الجديد بكفاءه عاليه .

3- العمـــر : يزداد إنتاج البيض بزياده عمر الطائر حيث يكون إنتاج البيض ضعيفاً فى أول موسم إنتاجى ثم يزداد بعد ذلك بالتقدم فى العمر .

4- التغذيه : يؤدى حدوث أى نقص فى كميات أومكونات الأعلاف إلى التأثير سلبيا على إنتاجيه الطيور وقد يتوقف إنتاج البيض تماما .

5- الظروف البيئيه : نجد أن تعرض الطيور للبرد والمطر الشديدين يؤثر تأثيرا سلبيا على إنتاج البيض وإذا استمر ذلك لمده طويله قد يؤدى ذلك الى خروج القطيع من موسم التناسل تماما كما أن ارتفاع درجه حراره الجو عن 46 درجه مئويه خلال موسم البيض تؤدى إلى قله عدد البيض المنتج وقله نسبه الخصوبه علما بأن الطيور ليس لديها جهاز عرقى للتخلص من حراره الجسم الزائده لذلك فإنه من الضرورى عمل اللازم للتخلص من الحراره خاصة فى فتره إنتاج البيض .

6- الأمراض : تؤثر الأمراض تأثيرا كبيرا على إنتاجيه القطيع من البيض من حيث العدد والجوده لذلك يجب اتباع برامج التحصين واعطاء العلاجات المناسبه ضد الأمراض

ما يجب مراعاته بالنسبه للبيض :

1- جمع البيض أولا بأول بعد الوضع مباشره بقدر الإمكان .

2- استخدام قطن لوضع البيض عليه خوفا من الكسر أو الاهتزازات أثناء النقل .

3- تخزين البيض فى درجه حراره مابين 13 - 18 درجه مئويه مع تيار هواء متجدد باستمرار مع عدم تخزينه لأكثر من 14 يوم و يفضل أسبوع

4- تخزين البيض على جانبه أو رأسيا .

5- يفضل ازاله الأوساخ من على البيض بواسطه ريشه ناعمه أو فرشه .

 

مواصفات ملاعب النعام 

الارض 

تكون الارض رملية اما اذا كانت الارض طينيه يتم فرش الارض بطبقه رمليه بسمك من 20 الى 25 سم رمل 

بناء سور خارجى بارتفاع 3 الى 4 متر و داخلى 2 متر و ذالك لحماية الطيور من الحيوانات الاخره او الهرب 

الملاعب 

ملاعب التسمين :- 

يمكن اختزالها فى مساحه صغير بوضع من 50 : 80 طائر فى مساحه 100 متر وذلك لتقيد الحركه وتكوين دهن وعدم فقد فى الوزن 

ملاعب البياض :- 

تكون المساحه كبيره بالنسبه لعدد النعام تصل لـ 6 مجاميع فى مساحه 1000 متر لعدم تكوين دهن و التاثير على انتاج النعام والمجموعه هى " ذكر + 2 أنثى " ويمكن زياده عدد الذكور ويكون ذو جدوه فى زياده نسبه الاخصاب 

اماكن التحضين :-

المكان الذى يوضع بة الطائر عند الخروج من المفرخه الى عمر أسبوع الى اسبوعين 

شروط الواجب توافرها 

1- غرفه جيده التهويه 

2- لا يوجد اى معوقات للطائر

3- الارض اسمنتيه لا يوجد بها حصى او طوب 

4- تطهير المكان قبل دخول الطيور 

5- التعرض للشمس لمده 6 ساعاات يوميا 

اهم الامراض :- 

الكوكسيديا :

سبب العدوى

الأرضية الرطبة والتى تكون مختلطة ببول وبراز الطيور والمتروكة بالمسكن لمدة طويلة دون تغيير ثم قيام الطائر بتناول تلك الأرضية مع البراز المتراكم عليها لأنه لا يوجد لدى طائر النعام حاسة تذوق .

الأعراض :

تحدب ظهر الطائر مع قلة الحركة والنشاط ونحافة الأرجل وعدم إقباله على الأكل والشرب والبراز يكون مدمم .

العلاج :

إعطاء مضادات الكوكسيديا مثل الكوكستاك أو الأمبرول سواء فى الماء أو العلف .

جدرى الطيور :

سبب العدوى

يمكن إنتقاله عن طريق البعوض والحشرات أو طيور مصابة .

الأعراض :

ظهور بثرات على الجلد الرأس والمنقار وفى الحالات الشديدة تمتد إلى باقى أجزاء الجسم الغير مغطاه بالريش ويكون لون البثور بنى غامق ومرتفعة عن سطح الجلد وعند إزالتها تترك منطقة مدممة مكانها . 

العلاج :

تحصين النعام بلقاح جدرى الدجاج بالوخز بالإبر المزدوجة فى غشاء الجناح .

النيوكاسل :

سبب العدوى

يتم نقله عن طريق الهواء أو أدوات التربية أو أجولة العلف أو السيارات أو الإنسان من مزرعة مصابة إلى مزرعه سليمة .

الأعراض :

الطائر يكون غير قادر على رفع رأسه من فوق الأرض تنتهى بشلل الطائر وموته ونسبة النفوق تكون عالية .

العلاج :

التحصين بلقاح اللاسوتا عند إسبوعين من العمر ثم بعد شهر يحصن باللقاح الميت ويكرر كل 6 شهور فى النعام النامى وكل عام فى نعام التربية .

إضمحلال العضلات :

الأسباب

يكون ناتج عن نقص فيتامين (E ) أو السيلينيوم .

الأعراض :

يكون الطائر غير قادر على الوقوف على رجليه ويعرج .

العلاج :

إعطاء الطائر فيتامين (E ) 150 ملجم حقن عضلى مع 0.5 ملجم سيلينيوم .

تشوهات العظام :

الأسباب

يكون ناتج عن نقص الكالسيوم أو عدم توازنه مع الفسفور ونقص فيتامين د.

الأعراض :إلتواء وإعوجاج المفاصل مع إنزلاق الوتر .

العلاج :إضافة الكالسيوم للعليقة مع توازنه مع الفسفور وأيضا إضافة فيتامين ( د ) . وضع رباط حول المفصل لمنع حدوث الحركات السريعة مع إضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية .

اعداد و تحرير 

عادل حمدان – محمد الششتاوى ...

 

 

مقالات ذات صلة