(السالمونيلا ( الإسهال الأبيض

31 مايو 2018
(السالمونيلا ( الإسهال الأبيض

السالمونيلا «الإسهال الأبيض» :-
يسبب هذا المرض ميكروب السالمونيلا بللورم S. pullorum الذى لديه القدرة العالية على مقاومة الظروف البيئية، حيثُ لديه القدرة على البقاء حياً ومعدياً لفترات طويلة جداً، إذا كان فى الفراشة الرطبة، ويظهر المرض على الطيور الصغيرة فى العمر ويرتفع فيها النفوق، أما التى شفيت من هذا المرض تصبح حاملة للمرض، الذى تنقله لنسلها عن طريق البيض، وفترة حضانة المرض من 2-5 أيام. وتنتقل العدوى عن طريق :

- الأمهات الحاملة للمرض، حيث يتم انتقال الميكروب للكتاكيت الفاسقة عن طريق بيض التفريخ.

- بواسطة الماء والأكل الملوث بغائط الكتاكيت المصابة فيتم نقل الميكروب للكتاكيت السليمة

- استعمال أقفاص او صناديق ملوثة لنقل الكتاكيت من مكان التفقيس الى بيوت التربية بواسطة العمال أثناء عمليه التجنيس حيث ينتقل الميكروب بواسطة أيدي العمال القائمين بالعمليه.

- بواسطة الهواء: الكتاكيت المصابة من بيض مصاب يكون غائطها ومخلفات البيضة بعد التفقيس مصدر الإصابة لباقى الكتاكيت في المفقسة . غالبا ما تظهر الأعراض على الكتاكيت الصغيرة في العمر مبكرا وخلال الأسبوع الأول من الفقس إذا كانت الكتاكيت ناتجة من أمهات حامله للمرض بينما إذا كانت العدوى بعد الفقس فيتأخر الإصابة بالمرض للأسبوع الثاني .

تبدأ الأعراض بامتناع الكتكوت عن الأكل والتجمع تحت المدفأة مع الخمول، وتدلى الأجنحة وانتفاش الريش يصاحبه صعوبة في الحركة، ثم يحدث إسهال للطائر يكون مائل للخضرة، مع وجود إفرازات بيضاء عليه مع تلوث فتحه المجمع بمواد لزجه تكون ملتصقة بها نتيجة للإسهال، ثم يحدث حاله تشنج للكتكوت، ويموت وتتراوح نسبه النفوق ما بين 20-70%، حسب شده المرض، وتظهر أحيانا أعراض تنفسية على الكتاكيت المصابة، نتيجة تلف أنسجة الرئة، ويظهر ذلك فى عدد قليل.

في الدجاج البالغ لا تظهر أي أعراض سريريه عادة، ولكن نسبة إنتاج البيض تكون قليلة، مقارنة بالدجاج الغير مصاب، ويعود ذلك الى تلف المبيض في الدجاج المصاب، وقلة كفاءة التلقيح في الديوك، نتيجة تلف أنسجة الخصية، والتهاب المفاصل يحدث أحيانا في الدجاج وذلك يعود إلى انتشار الجرثومة الدم في أثناء الطور الحاد للمرض.

وبالنسبة للأعراض السريرية (الآفات التشريحية) ، فعادة لا يلاحظ أية آفات وفي بعض الأحيان يلاحظ التهاب القلب، المبيض غير الطبيعي، نزف، ضمور وتلون غير طبيعي للجريبات، وفي الديوك قد يلاحظ ضمور في الخصيتين، اما الأفراخ الصغيرة والنامية، فقد لا يلاحظ وجود تغيرات مرضية في الأفراخ النافقة بعد فترة قصيرة من تجرثم الدم في بعض الأحيان تكون الأفراخ النافقة رطبة نتيجة الإسهال وعدد كبير فيها يلاحظ وجود زرق ابيض ملتصق في منطقة المجمع .

يلاحظ وجود بقع رمادية في واحد أو أكثر من الأعضاء التالية: الرئتين، الكبد، جدار القانصة، القلب، الأمعاء أو جدار الأعورين، وفي كثير من الأحيان يلاحظ وجود نزف نقطي وبقع نخريه على الكبد.

بعد فترة من الإصابة، قد يلاحظ تضخم المفاصل في بعض الأفراخ، عوند فتح الأمعاء، قد يلاحظ بقع أو لطخات في مخاطية الأمعاء ومواد متجبنة في الأمعاء والأعورين، والطحال يكون متضخماً في كثير من الحالات، حيث يلاحظ امتلاء الحالبين وتوسعهما بوجود مادة اليوريا

طرق العلاج والوقاية :-

• مراعاة عدم تربيه أنواع مختلفة من الدواجن وكذلك أعمار مختلفة فى نفس المزرعة.

• العمل على نظافة قشره البيض وعدم اتساخها بجمع باستمرار وتنظيف البياضات باستمرار وعدم تفريخ البيض المتسخ

• تبخير البيض بعد جمعه وقبل تفريخه لقتل البكتيريا الموجودة على القشرة، حيث يستخدم 20 جرام برمنجانات، بوتاسيوم مضافا إليها 40 سم فورمالين لكل متر مكعب من حجم حجره حفظ البيض، وكذلك تبخير جميع أدوات التربية المستخدمة قبل استعمالها لقتل الميكروب.

• العامل الأهم هو إجراء اختبار للأمهات المنتجة لبيض التفريخ وعدم تفريخ بيض الأمهات الحاملة للمرض.

• بعد الفقس تقدم للطيور عليقه علاجيه تحتوى على مضاد للسالمونيلا وحوالي 100 جرام من أحد المضادات الحيوية لكل طن علف لمده أسبوعين، وذلك لوقاية الكتاكيت خلال الفترة الأولى من حياتها التى تكون فيها أكثر عرضه للإصابة بالمرض، مع إضافة أحد المضادات الحيوية المناسبة فى ماء الشرب لمده 3-5 أيام.

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة