مرض الجامبــــورو

05 يونيه 2018
مرض الجامبــــورو

انه احد الإمراض الأشد وبائية بين الدجاج ، حيث انه لا يسبب العوارض الصحية المناعية للدواجن فحسب ،بل كذلك ضعف جهاز المناعة الذي يؤدى الى تلاشي الطائر وهزال جسمه ، حيث يكون له اثر كبيير اقتصاديا على المشروع في هذا الجانب ، كونه لا يخضع للعلاج لذا من خلال اللقاح الذي يتم إعطاؤه للطيور يمكن الوقاية منه بشكل كبير .

أسباب العدوي وتطور الفيروس :

الجمبورو مرض خطير يعمل على مهاجمة وتدمير الخلايا اللمفاوية ضمن جراب فابريشيا ، العضو الخاص المسئول عن تدعيم وتقوية جهاز المناعة و المنتج لخلايا B ، فيروس شديد العدوى من الصعب القضاء عليه في حالة الانتشار خاصة ضمن المنشات الزراعية او الإنتاجية حيث انه ينتقل بين الطيور عن طريق البراز .

سمي المرض جمبورو نسبه الى اسم البلدة الأمريكية جمبورو في ديلاوير ،الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث اكتشف في عام 1962،ثم وجد في دول اخرى حول العالم بعد ذلك ، التحصين قد ساعد على الوقاية وضبط انتشار هذا المرض وانتقاله ضمن عدد من المناطق حول العالم ،لكن ما يقلقنا هنا هو ان هناك سلاسل وراثية جديدة من المرض تظهر و تبدو أكثر انتشارا، وفي اواخر الثمانينات ظهرت سلالة جديدة من المرض ضمن عدد من المزارع التي تم تحصينها في اوروبا ومن ثم انتشر الى جميع إنحاء العالم بينما تبدو الأمور مختلفه في أمريكا الشمالية هناك تنتشر العتر المتغايره التحت سريريه .

حتى مع عدم وجود اي عوارض خارجية ، فان العوارض المرتبطة بالجهاز المناعي للجمبورو تسبب ضعف النمو والحجم بشكل عام،حيث يؤدي إلى خسائر كبيرة جدا من الناحية الاقتصادية حيث انه : 

  • يسبب ضآلة حجم الدجاج الاحم و تباين في احجام الطيور.
  • نزول انتج البيض في الدجاج البياض الذي يعتبر اكثر حساسيه للاصابه بالمرض
  • ان الدواجن عرضة للإصابة بالأمراض الثانوية أكثر من الطيور الأخرى وكذلك اقل استجابة للقاحات ، و هذا يؤدي الى الى ازدياد تكاليف العلاج

- الحماية والوقاية من المرض :

لا يخضع مرض الجمبورو لاستراتيجيات العلاج ، لكن إعطاء اللقاح يساعد في الوقاية وحماية الطيور منه ، جنبا إلى جنب مع السلوكيات الصحية الأخرى ضمن الميدان . ان الكتاكيت حديثة التفقيس ، تنتقل لها الأجسام المضادة من الأمهات بحيث تحميهم من مرض الجمبورو ضمن الأسابيع الاولى من الحياة ثم تنخفض فيعمل اللقاح , لكن هناك بعض اللقاحات التي سوف تتداخل مع تلك الأجسام المضادة التي قد اكتسبتها من الأم و بالتالي يحدث ما يسمى بالفجوة المناعية التي يكون الطير فيها ضعيفا وعرضه للإصابة بالمرض . ان احتساب التوقيت المناسب ولجرعات للقاحات يعتبر صعبا ومعقدا في نفس الوقت،بسبب تفاوت عدد وحجم الأجسام المضادة التي تنتقل للطيور. لكن في السنوات الأخيرة ، ومع ظهور مفهوم اللقاحات الحامله ، ومن خلال العديد من الأبحاث التي تم نشرها في هذا المجال تبين ان هذه اللقاحات لا تتداخل مع المناعه الاميه و تعمل عللى تكوين مناعه مبكره للكتاكيت

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة