العوامل الاساسية لبداية انشاء العنبر

09 يونيه 2018
العوامل الاساسية لبداية انشاء العنبر

العوامل الاساسية عند بداية انشاء العنبر


اختيار الموقع : 

ويجب عند اختيار الموقع مراعاة ما يلي : 
أ- الموقع يكون قريب من أماكن التسويق أو المدن الكبيرة لتسهيل عملية وصول الإنتاج في ظروف مناسبة واختصار الوقت . 
ب -كذلك يكون بعيدا عن المزارع الأخرى بمسافة لا تقل عن 1/2 (نصف كيلو) وكذلك أماكن السباحة ومجاري الأنهار وغيرها . 
ج- يفضل كذلك أن يكون أن يكون قريب من الطرق الرئيسية حتى لا يكون هناك تكلفة في عملية تعبيد الطرق وتأخر وصول المنتج . 
د- يجب أن يتوفر في الموقع مصادر للمياه النظيفة والكهرباء والهاتف لتقليل عملية التكاليف لعمل هذه الواجبات , كذلك مساكن العاملين تكون داخل نطاق المزرعة . وكذلك عدم الابتعاد عن مصادر الأعلاف والكتاكيت والمجالات التجارية . 
وفي النهاية يجب الأخذ بالاعتبار الموقع الطبيعي من ناحية جفاف الأرض وعدم ارتفاع رطوبتها وأن تكون مرتفعة عن سطح الأرض نوعا ما وكذلك أن تكون في منطقة جوها معتدل وآمنة من الحيوانات البرية والطيور الجارحة وخالية من الأمراض وتكون بعيدة عن اتجاه الرياح . 

- المباني وشكل إنشائها  :
- تحديد نوع المباني ( مقفولة – مفتوحة ) واتجاهها وهل ستكون التربية عادية (أرضية) أو بطاريات أو غيرها . 
- عدد الطيور المراد تربيتها في كل عنبر ومدى استيعاب هذا العنبر للإعداد . 
- نوع الطيور المرباة " دجاج – بط – سمان – وغيرها " .
- أن تكون الفكرة واضحة بالنسبة للأجهزة والأدوات والمعدات التي سوف يتم تركيبها داخل العنبر  .
- معرفة مواقع ومساحات المخازن والمباني السكنية والإدارية وكذلك المسافة بين كل منها والمسافة بين كل عنبر وآخر . 
- وفي النهاية يفضل عمل سور يحمي المزرعة من أي اعتداء عليها سواء كان بالسياج أو بالرمال أو الأشجار أو مسلح من البناء أو الشبك أو أي نوع كان حسب الإمكانيات والقدرات . 

   - مباني الدواجن : 
عندما يفكر المربي في بناء عنبر للدواجن فإن أمامه الاختيارات التالية : 
 عنبر مفتوح : 
وهو عنبر ذو شبابيك بطول جداري العنبر , والسقف يكون إما خرساني حيث يمكن للمربي بناء أكثر دور أو يكون من الأسبتوس وهو أقل تكلفة من السابق , ولكن لا يمكن بناء دور فوقه , ومهما كانت برودة الجو فأنه إذا أحكم قفل الشبابيك بالعنبر فأن الحرارة الناتجة من الطيور نفسها تكفى لتدفئتها طالما لا يوجد بالعنبر كتاكيت صغيرة السن تحتاج إلى تدفئة صناعية . 
عنبر مقفول : 
عنبر ليس له شبابيك يتحكم في تهويته صناعيا وعلى ذلك يمكن القول بأن العنبر المقفول هو عنبر مكيف الهواء. وهو يستخدم في التربية المكثفة وفي المناطق شديدة الحرارة أو البرودة والمباني إما تكون سابقة التجهيز أو مباني تقليدية . 
والأولى هي مباني عبارة عن هيكل حديدي يحدد شكل الجدران والسقف ثم يركب على هذا الهيكل ألواح تحتوي على مواد عازلة ليكتمل شكل الجدران والسقف , والمباني التقليدية هي التي تبنى بالطوب ويكون الهيكل خرساني . 
- العوامل التي تحدد مدى اختيار المربي لنوع العنابر
كلما كان رأس المال محدود فالبيت المفتوح ذو الأسقف الأسبتوس يلجأ لها المربي  .
 ثمن الأرض عندما يكون مرتفع يلجأ المربي للمباني الخرسانية حتى يتمكن من بناء أكثر من طابق .
الغرض من التربية عند تربية بداري تسمين يمكن استخدام العنابر المفتوحة  أو المغلقة
 يمكن استعمال المباني المغلقة والمفتوحة في تربية الدجاج البياض . 

درجة الحراة و الظروف البيئة المحيطة
المباني الجاهزة أسرع في الإنشاء ولكنها أكثر تكلفة . 

- أولا : البيوت المفتوحة
يجب مراعاة العوامل الآتية عند الشروع في بناء العنابر  :
أ‌- اتجاه العنبر : 
يجب أن يكون اتجاه العنبر متعامدا مع الرياح الموسمية حتى تهب على أحد جوانب العنبر  .
ب‌- عرض العنبر : 
إذا كان العنبر متعامدا مع اتجاه الرياح يمكن أن يصل عرض المبنى إلى 12 م أما إذا كان العنبر غير متعامد مع اتجاه الرياح يجب أن يصل عرض العنبر 8-10 م فقط نظرا لضعف التيارات الهوائية وعدم قدرتها على الوصول إلى الجوانب البعيدة للعنبر.
وإذا زاد عرض العنبر عن 12م أو كان العنبر غير متعامد تمام مع اتجاه الريح أو كان في منطقة ضعيفة التهوية فإن الحلول الآتية يمكن أن تتبع للإقلال من مشاكل التهوية : 
- بناء السقف على شكل جمالون حتى يقلل من تأثير أشعة الشمس على سقف العنبر.لأن نصف مساحة السقف تسقط عليها أشعة عمودية والنصف الآخر تسقط علية بزاوية حادة فيكون تأثيرها الحراري أقل نسبيا . 
- عمل السقف على شكل جمالون مع وجود فتحات للتهوية بطول السقف وبعرض حوالي 50 سم مفتوحة الجهتين أو مفتوحة في الاتجاه المعاكس لاتجاه الرياح فتعمل على تسرب الهواء الدافئ المتجمع في أعلى العنبر بدون إرجاعه ثانية للعنبر وعند تسربه يقل الضغط داخل العنبر فيحدث سحب للهواء الجديد من شبابيك العنبر الجانبية . 
- عمل السقف على شكل نصف دائرة ليساعد على تجميع الهواء الدافئ قرب السقف ويفضل عمل فتحات في السقف لتسرب الهواء الدافئ خارج العنبر. 
- إذا توفر التيار الكهربائي في مكان التربية يمكن تركيب مراوح في سقف العنبر يعمل على طرد الهواء الدافئ وأيضا تعمل على تحريك التيارات الهوائية داخل العنبر . 
ج- طول العنبر :  أفضل طول للعنبر يسهل معه رعاية الطيور والإشراف عليها هو 80م وإذا زاد ذلك فيفضل أن تكون حجرة الخدمة في الوسط حتى ينقسم العنبر إلى قسمين يمكن رعايتهما بسهولة . 
د- الأساس والأرضية : تخطط الأرض تبعا لطول وعرض العنبر وسمك الجدران وعدد الأدوار وعليه يحدد عمق الأساس , ويفضل عمل ميول في الأرض لسحب مياه التطهير وإذا كانت التربية التي يقام  عليها العنبر رطبة فيفضل تغطية الأرضية بطبقة من القار . 
هـ- الجدران : إذا كان السقف جمالون يكون ارتفاع الجدران من الناحيتين متماثلا في حدود ( 270-300سم ) على أن يكون الارتفاع في وسط العنبر في حدود( 320-350سم ) . وإذا كان السقف منحدر إلى أحد الجوانب فيكون ارتفاع الجدار الذي يقع ( 300سم ) من الناحيتين . وإذا كان السقف من الخرسانة المسلحة المستوية السطح فإن الجدران يكون ارتفاعها في حدود(300سم) من الناحيتين . 
و- فتحات الشبابيك : تكون قاعدة الشبابيك على ارتفاع ( 100-120سم ) من الأرضية وارتفاع الشبابيك في حدود (100-150سم) وعلى امتداد الشبابيك تركب ستائر من قماش سميك ترتفع أو تنخفض أمام فتحات الشبابيك تبعا للتيارات الهوائية الخارجية وتبعا لدرجة الحرارة الداخلية للعنبر . 
ز- السقف : مواد البناء المستعملة في السقف تختلف حسب نوع المبنى والتكاليف المقدرة للبناء ويجب أن يكون سقف الأسبستوس شديد الانحدار بنسبة 5% حتى لا تتجمع مياه الأمطار في تجاويف الألواح والمباني ذات الأسقف الخرسانية تتميز بأن عمرها أطول ودرجة عزلها أفضل .

- ثانيا : البيوت المقفلة
عند بناء البيوت المقفلة يجب مراعاة الآتي : 
أ- اتجاه العنبر : يجب أن يكون اتجاه العنبر في اتجاه موازي للرياح حتى لا تكون عملية طرد الهواء إلى خارج العنبر .
ب- عرض العنبر : يفضل أن لا يزيد عن 12 م لكن أذا زاد عرض العنبر عن ذلك يجب تزويد السقف بمراوح إضافية أو عمل قنوات هوائية لتسحب أو تدفع الهواء إلى وسط العنبر .
ج- طول العنبر : أقل طول اقتصادي للعنبر 40م وأقصى طول 80 م ولا تقل المسافة بين العنبرين عن 20م حتى لا تسحب المراوح في إحدى العنابر الهواء الفاسد المطرود من العنبر المجاور . 
هـ- الجدران : يتراوح ارتفاعها بين ( 220-270سم ) لأن كل ارتفاع يزيد عن حجم العنبر ويزيد بالتالي من تكاليف تدفئة أو تبريد الهواء الداخل للعنبر , والجدران ليس بها شبابيك إلا الفتحات الخاصة بتركيب المراوح أو مدخل الهواء أو فتحات الطوارئ التي تستعمل للتهوية في حالة انقطاع التيار الكهربائي فجأة وتوقف مراوح التهوية, ( وهي تمثل 5-8% من مساحة الأرضية ) والجدران أما مبنية بالطوب أو سابقة التجهيز . 
و- السقف : يكون غالبا مستويا , ويمكن أن يشمل السقف فتحات للتهوية أو فتحات للمراوح حسب نظام التهوية الخاصة بالعنبر . 
ز- الأبواب : عادة يكون للعنبر بابين أحدهما رئيسي يفتح إلى حجرة الخدمة وآخر خلف العنبر , يستعمل عادة للتخلص من السماد أو عند إدخال الطيور داخل العنبر , والأبواب يفضل أن تكون معزولة بمادة عازلة حتى لا يحدث من خلالها تسرب حراري .

العوامل البيئية المؤثر على اختيار نوع المسكن :

  • الحرارة الجوية : وتتاثر بها المساكن المفتوجه نظرا لأن التهويه بها تعتمد على الفرق بين حرارة المسكن الداخليه وحرارة الجو الخارجيه فاذا زاد الفرق زاد تبادل تيارات الهواء في الشتاء عندما يكون الخارجي ابرد من داخل الحظيرة فأن الهواء البارد الداخل يحدث انخفاضا كبيرا في الحرارة الداخليه للمسكن – لذا يجب الإقلال من فتحات التهوية وحجب التيارات الهوائية البارده ويلزم توفير تدفئه صناعية لمواجهة البرد اما في الصيف تكون حرارة الجو الخارجي عاليه وان الهواء الساخن الداخل يرفع درجة الحرارة الداخليه عن معدلها ويلزم لذلك تهوية الحظيره بزيادة فتحات التهوية للإستفاده من التيارات الهوائية الممكنه وزيادة معدل الرطوبة لخفض الحرارة . استخدام عنابر الدواجن المقفوله تمنع تأثير العوامل الجويه نظرا لامكانية التحكم في درجات الحرارة الداخليه بادخال هواء بارد او دافئ بطرق صناعيه ومن المفضل ان تكون درجة الحرارة في البيوت 18-24م
  • الاشعاع الحراري الناتج من الطيور : حيث حرارة جسم الدجاج اعلى من حرارة المسكن التي تربى فيه ولذلك فان الدجاج يفقد حرارة باستمرار الى المحيط الذي تعيش وخاصه في المواسم التي تنخفض فيها الحرارة اقل من المعدل . لذا يعتبر القطيع مصدرا من مصادر الحرارة حيث انه يشع من جسمه كميات حرارة قد تكفي لتدفئه الطائر في الاجواء البارده وتزداد درجة الاشعاع الحراري الناتج من الطيور بزيادة استهلاك العليقه
  • الانعكاس الحراري : حيث انبعاث الحرارة المشعه من الطائر تسقط على الاجسام الصلبه من المسكان وتنعكس ثانيه الى الطيور ولذلك يفضل عند بناء الحظائر لمناطق شديدة البروده تبطين الجدران الداخليه بألواح الألومنيوم التي تعكس الحرارة ثانية الى الطيور فتحتفظ بالحرارة التي تشعها من جسمها ولا تتسرب الى الخارج الى ان الواح الالومنيوم تعمل على زيادة كفائة عزل الجدران في المناطق الحارة يفضل ان تغطى الواح الالومنيوم الجدران الخارجيه والسطح فتقلل من اثر الحرارة داخل الحظيرة
  • التوصيل الحراري : يحدث هذا التبادل الحراري نتيجة للتوصيل المباشر بين جسم الطائر والاجسام الصلبة بالمسكن حيث يلاحظ ان الطيور ترقد على الفرشه العميقه في الشتاء للتدفئه من الحرارة المنبعثه منها بينما تبحث الطيور في الصيف عن الارض الصلبة والباردة وترقد عليها لتمتص الحرارة من جسمها وهي تتباعد عن بعضها البعض لكي لاتنتقل الحرارة التي تشع منها. لذلك يوصى بخفض معدل الطيور والاقلال من عمق الفرشة صيفا حتى تقل الحرارة المنبعثه منها الى اجسام الطيور التي ترقد عليها
  • تأثير كثافة الهواء : الهواء الدافي كثافتة اقل من كثافة الهواء البارد ولذلك فأن الهواء الدافئ يرتفع الى اعلى المسكن ويحل محله البارد الاثقل منه . نظرا لان الطيور تشع كميات من الحرارة فأنها تدفي الهواء المحيط لها فيرتفع الى اعلى ويتجمع في السقف وحيث ان عملية الاشعاع الحراري من الطيور مستمره فان طبقات كثيره من الهواء الدافئ تتكون وقد يحدث تراكم حراري ضار بالمسكن اذا لم يحدث لهذه الحر

 

 

تسجيل الدخول كمتدرب لإضافة تعليق

مقالات ذات صلة