توجيهات رئاسية بتطوير صناعة الدواجن والإنتاج الحيواني وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة

02 سبتمبر 2019
توجيهات رئاسية بتطوير صناعة الدواجن والإنتاج الحيواني وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة

قالت الدكتور مني محرز نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، إنه بناء علي توجيهات القيادة السياسية تقوم وزارة الزراعة باتخاذ اجراءات عديدة لتطوير صناعة الدواجن والانتاج الحيواني وانشاء قواعد بيانات عن الثروة الداجنة والحيوانية والسمكية ورفع احداثيات المزارع وتوقيعها علي الخريطة الالكترونية لجميع المحافظات.
وأضافت “محرز”، في كلمتها في ورشة عمل مع الجانب النيوزيلاندي لمناقشة مقترح التعاون بين مصر ونيوزيلاندا لتنفيذ برنامج اقليمي تدريبي علي علم الوبائيات البيطرية التطبيقية سبتمبر 2019 ، والتي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، بالقاهرة بحضور جريج لويس سفير نيوزيلاندا، بالإضافة إلي ممثل منظمة الاغذية والزراعة، ووفد وزارة الصناعة الاولية النيوزيلاندية MPI ، وممثلين الدول العربية ، وممثل المفوضية الاوروبية لمرض الحمي القلاعية، إنه يجري حاليا مراجعة اجراءات الامن الحيوي وانشاء مصانع اعلاف وتطوير وانشاء المحاجر البيطرية والمجازر بالاضافة الي تطوير وانشاء الوحدات البيطرية وانشاء وحدات تدوير مخلفات المزارع والمجازر تسهيل الحصول علي قروض ميسرة بفائدة 5 % من خلال مبادرة البنك المركزي المصري و تنفيذ المشروع التجريبي للتحسين الوراثي.
وشددت نائب وزير الزراعة، علي ان الحكومة تعمل علي تشجيع انتاج اللقاحات الداجنة والحيوانية المحلية للحفاظ علي الثروة الحيوانية واقامة مشروعات الانتاج الداجني بالمناطق الصحراوية لتوفير الاكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني ودعم الانتاج المحلي وزيادة فرص التصدير، مشيرة إلي اهمية التعاون بين وزارة الزراعة المصرية و وزارة الصناعات الأولية النيوزلاندية ومنظمة الاغذية والزراعة لعقد هذه الورشة الهامة فى مجال علم الوبائيات التطبيقى.
ولفت “محرز”، إلي أن الخدمات البيطرية والصحة العامه تعتمد على الدراسات الوبائية ، والتقصى النشط و السالب ، المعلومات الوبائية و المشاهدات الحقلية لتحديد عوامل الخطورة للأمراض الوبائية والمشتركة خاصة ان 80% من الأمراض فى الانسان ذات منشأ حيوانى.
وأشارت إلي أن هذه الدراسات على درجة كبيرة الأهمية لاجراء مزيد من الفحوصات الحقلية و المعملية و توجيه سياسات التحكم فى الأمراض كاتخاذ قرار بالتخلص الآمن من الحيوانات أو الطيور المصابة أو القرار باتخاذ سياسة التحصين كوسيلة فعالة للحفاظ على الثروة الحيوانيه. ولعل من أهم مخرجات الدراسات الوبائية هو استخدام المنهج العلمي ومساعدة متخذي القرار فى اتخاذ القرارات اللازمة والتي ستؤثر بالضرورة على الثروة الحيوانية و تداعيات ذلك على الاقتصاد القومى.
وأضافت “محرز”، إن هذه الورشة تهدف إلى تبادل الخبرات بين الجانبين ووضع أسس التحليل الوبائى لأهم الأمراض مثل أنفلونزا الطيور و الحمى القلاعية ودعم انشاء برنامج تدريبي اقليمي علي علم الوبائيات البيطرية التطبيقية يخدم الدول العربية بناء علي تحديد الاحتياجات التدريبية لمصر وهذه الدول العربية، مشددة علي أهمية تحقيق أهداف ورشة العمل و تفعيل منظومة التعاون المشترك بين كافة الاطراف المعنية وتبادل الاراء والخبرات والوصول لوضع برنامج تدريبي متكامل مناسب للوضع الوبائي في مصر والدول العربية .
وقالت نائب وزير الزراعة، أن العالم يشهد تغييرات هائله و متسارعه كنتيجة حتمية لكونه أصبح قرية صغيرة وأصبحت الأوبئة تنتقل بسرعه و سهولة بين القارات الخمس و تواكب ذلك بالتطور الكبير فى علم الأوبئة منذ منتصف القرن العشرين . موضحة أنه فى معظم البلدان النامية يزداد عبء مكافحة الأمراض المتوطنة و العابرة للحدود والمشتركة و الأمراض الناشئة غير المسجلة من قبل مما دفع علم الأوبئة إلى وصف كيفية حدوث الأمراض والبحث عن الأسباب انتشار هذه الاوبئة وخاصة ان التغييرات المناخية تساهم بشكل كبير في هذا الانتشار .
وأكدت “محرز”، علي أن علم الأوبئة في جوهره هو أحد مجالات الأبحاث التطبيقية، ويهدف في الأساس إلى ِ المحافظة علي صحة الانسان و الحيوان وحماية البيئة من التلوث البيولوجي. وهو على هذا النحو مكون أساسي في جميع أنشطة الصحة العامة التي يبذلها الوزارات المعنية والمنظمات الدولية من أجل تحسين الصحة العامة والوقاية من المرض والعلاج
المصدر :- اجري توداي