كيف تحمي وزارة الزراعة والخدمات البيطرية الثروة الداجنة والحيوانية في مصر؟

06 نوفمبر 2019
كيف تحمي وزارة الزراعة والخدمات البيطرية الثروة الداجنة والحيوانية في مصر؟

قبل قدوم الشتاء، تتأهب كل من وزارة الزراعة والهيئة للخدمات البيطرية، للحفاظ على الثروة الداجنة من الفيروسات والأخطار العالقة في الهواء، والتي تهدد الطيور والحيوانات، نظرًا لوجود موسم الهجرة، وفي ظل التغيرات المناخية، تتولى الهيئة تنفيذ خطتها لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور، بالتنسيق مع المديريات واتخاذ الاجراءات الوقائية لحماية الثروة الداجنة.

إجراءات مهمة

يتم ذلك عبر حزمة من الإجراءات المهمة خلال فصل الشتاء، للحفاظ على قطعان الثروة الداجنة من النفوق بسبب إنفلونزا الطيور، ومعاينة المزارع والمفرخات ومصانع الأعلاف، وإعداد شهادات الأمان الحيوي تمهيدا لاستصدار ترخيص تشغيل لها، كما تتمثل الإجراءات في التقصي بأنواعه لمرض إنفلونزا الطيور عن طريق تشكيل لجان من الهيئة وأطباء المديريات، لمعرفة الموقف الوبائي على مستوى الجمهورية.

كما يقوم الطب الوقائي بتقصى الموجة النشطة حول البؤرة وفي مسار الطيور المهاجرة في 7 محافظات، والتقصي السلبي من خلال تدعيم الأطباء بالوحدات البيطرية والتنسيق مع المعمل المركزي لفحص جميع أنواع الطيور قبل تسويقها، لضمان خلوها من إنفلونزا الطيور ومتابعة البلاغات والشكاوى الواردة من المديريات، واتخاذ إجراءات تنفيذية عقب ظهور البؤرة ومتابعة تنفيذ إجراءات الاستجابة السريعة الآنية عند اكتشاف بؤرة أو عند وجود بلاغات بالاشتباه، من خلال تدعيم أطباء فرق الاستجابة السريعة بالوحدات بالمحافظات بالأدوات والمطهرات والمنشورات، والاستجابة للبلاغات في حالة الاشتباه بمرض إنفلونزا الطيور في الطيور المنزلية، والاستجابة للبلاغات حال الاشتباه في مرض إنفلونزا الطيور في الحالات البشرية.

معاينة المزارع

وفيما يتعلق بالأمان الحيوي في المزارع، تتم معاينة المزارع والمفرخات ومصانع الأعلاف، وإعداد شهادات الأمان الحيوي تمهيدًا لاستصدار ترخيص تشغيل لها، وإعداد ومتابعة وتنفيذ المنشورات الدورية التي تصدرها الهيئة، لشرح إجراءات مكافحة المرض وتنفيذ برامج المنشآت والمناطق المعزولة عن شركات ومزارع الدواجن ومعاينات المزارع كمحجر بيطري مؤقت، حسب طلب الشركات المستوردة لاستقبال كتاكيت مستوردة عمر يوم واحد، ومتابعة الطيور وتحصينها تحت إشراف الهيئة ومتابعة المزارع والحضانات في نطاق الوحدات البيطرية، وعمل اختبار فحص ما قبل البيع لإصدار تصاريح البيع والنقل، وتنظيم دورات تدريبية لأصحاب المزارع لزيادة الوعي والاستفادة القصوى من تطبيق شروط الأمان الحيوي لمنع انتشار الأمراض بين المزارع 

كما تقوم الهيئة برفع كفاءة العاملين في مجال الطب البيطري الحكومي، من خلال تدريب الأطباء البيطريين العاملين بالإدارات والوحدات البيطرية على مستوى الجمهورية، وتدريب العاملين والفنيين بالإدارات والوحدات البيطرية على مستوى الجمهورية

وتقوم بالتحصين عن طريق تنفيذ خطة التحصين الموجه حول البؤرة، وتحصين الحضانات بجرعتين أولية ومنشطة قبل تسويقها، وتحصين الطيور المنزلية والحضانات حول البؤرة المكتشفة في نطاق 9 كيلومترات، ومتابعة ومراقبة عملية التحصين التي تنفذها المديريات.

حماية الحيوانات من الأمراض الوبائية

في الوقت ذاته وضعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عددًا من الإجراءات المشددة لحماية الحيوانات من الأمراض الوبائية خلال فصل الشتاء قدوم فصل الشتاء، حيث قال الدكتور عبد الحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تصريحات صحفية، إنه في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد وضعت الهيئة خطه لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية بالتنسيق مع المديريات ويتم اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية الثروة الحيوانية.

تحصينات مستمرة

وتتمثل الإجراءات التي يقومون بها، في توفير التحصينات اللازمة بكميات تتناسب مع تعداد الثروة الحيوانية مع مستلزمات التحصين من أدوات الأمان الحيوي من سرنجات وسنون وبالطو وأدوات ذات الاستخدام الواحد من قفازات وغطاء رأس وغطاء حذاء، والتحصين ضد الأمراض من خلال الحملات القومية قبل دخول المرض مثل حملة الحمى القلاعية والوادي المتصدع واستهداف 90% من الحيوانات المعرضة للإصابة والتحصين بلقاح النيموباك للحيوانات الصغيرة حتى عمر 18 شهرا وتلقي الشكاوي من المواطنين وتلبية طلبات التحصين للمربين عن طريق الخط الساخن 19561 من خلال إرسال لجنة من أطباء الإدارة المركزية للطب الوقائي لمعاينة الشكوى أو توجيه المديريات باتخاذ اللازم.

كما تقوم المديريات أيضًا بمخاطبة المحليات بالرش المستمر للبرك والمستنقعات وإزالة القمامة وأماكن تكاثر الناموس الناقل لبعض الأمراض والتنبيه بالإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه بالأمراض الواجب الإبلاغ عنها سالفة الذكر، وإجراء التحصين الحلقي في دائرة قطرها 10 كم والاستقصاء الوبائي لمعرفة مدى انتشار المرض والسيطرة على حركة الحيوانات والتوصية بغلق أسواق الحيوانات الحية الموجودة بنطاق بؤرة الإصابة بالأمراض الوبائية.