تربية الابل

20 فبراير 2018
تربية الابل

تعتبر تربية الجمال فى مصر لغرض التسمين مهدر حقها لسبب عزوف الناس عن تناول لحومها لما يشاع عن لحوم الابل من طول فترة الطهى ولكن لا يعرف الكثير فوائد تناولها و تاثيرها على صحة الانسان لذلك وجب التعريف بالجمال و مميزتها و كيفية تربيتها لنشرها كمصدر للحوم الحمراء الرخيصة بالنسبة للابقار و الماشية و قلة تكاليف تربيتها وهو ما سنتناوله في القادم .

أين بدائت تربية الجمال ؟

يعتبر الابل حيوان الصحراء الاول وياتى فى المرتبة الثانية بعد الأغنام فى التربية فى المناطق الصحراوية ويلقى لحمة مكانة مرموقة فى هذه الاماكن مثل أبو رماد – حلايب – شلاتين و ياتى فى المرتبة الثالثة بعد الماعز فى مناطق الساحل الشمالى و شبة جزيرة سيناء وللابل مكانه مميزة لدي العرب بالاخص لوجودة في الصحراءوكان وسيله النقل الاولي في العرب لتحمله العطش ودرجات الحراره العاليه .

أختلف تسمية الأبل تبعا لاماكن تواجدها أو القبائل المربية لها و سوف نتحدث عن أكثر انواع الابل انتشارا فى مصر و نظم التربية المختلفة و البرامج الغذائية المتبعة و مميزات لحم الابل و خصائصها الانتاجية التى تتميز بها عن غيرها من الحيوانات

تنتمى الأبل الى العائلة الجملية ذات الاقدام المفلطحه (الخف) 

وتقع الابل تحت نوع مستقل من الحيوانات مركبة المعدة وهي اشباه المجترات حيث انها تجتر غذائها ولكن تركيب المعدة يختلف عن المجترات الحقيقة حيث يندمج الجزء الثالث و الرابع معا في تركيب انبوبي واحد لايمكن تميزها ظاهريا، كما يوجد على السطح الخارجي لمنطقة الكرش مجموعة من الاكياس المائية التى تخزن الماء ومساعدتها على هضم الاعلاف الخشنة التى تتناولها

وهذه الجيوب سميت قديماً ( أكياس الماء ) وساد الإعتقاد لفترة طويلة بأنها تعمل كمخزن للماء داخل جسم الإبل وهى عامل مساعد على تحمل العطش لأيام طويلة ولكن ثبت عكس ذلك نظراً لطبيعة السائل الموجود فيها والذى يماثل اللعاب فى تركيبه ، وكذلك فإن حجم هذه الأكياس صغير حيث لاتتعدى سعتها ٧ لترات فى الجمل البالغ ومن المحتمل أن هذه الجيوب تلعب دوراً أساسياً فى إمتصاص ناتج تخمر الغذاء فى الكرش أو تحفظ أفرازت الغدد اللعابية حيث تضيف كميات كبيرة من السوائل إلى الكرش ومن الجدير بالذكر أن الجدار الداخلى للكرش فى المجترات يحتوى على غدد مماثلة للأكياس الغدية الموجودة فى الجدار الخارجى لكرش الإبل 

بما يتميز الابل عن غيرة من الحيوانات ؟

تتميز الابل عن غيرها وفقا لطبيعتها فى العيش وسط الصحراء و الرمال و تحمل درجات الحرارة المرتفعة صباحا , الباردة ليلا , العواصف الرملية و الرياح . وغذائها على النباتات الشوكية الخشنة صعبة التناول و الهضم و يتوفر الاتى من الصفات فى الابل لمواقبة ذلك 

يبلغ وزن الجمل البالغ من 250 ـ 690 كيلوجراماً، وطول جسمه من 2.5 ـ 3 متر، ومتوسط عمر الجمل 55 عاماً.

يتميز الابل بالرأس المنتصبة صغيرة الحجم بالنسبة لباقى أجزاء الجسم و الرقبة طويلة ضيقة وعلى شكل حرف s وتتميز الرقبة فى الذكور بوجود وبر كثيف طويل وخصوصاً على الثلث الأول من الرقبة ويكون أكثر وضوحاً خلال موسم الشتاء .

- الانف متسعة مزودة بعضلات للتحكم فى فتحها أو إغلاقها عند الضرورة وذلك لمنع دخول الرمال والأتربة .

- الفم مبطن من الداخل بحلمات صغيرة مخروطية الشكل وتتجه نحو الخلف حيث تعمل كواق للفم عند التغذية على النباتات الشوكية . وتوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تساعد على ترطيب الحلق وهى تعتبر من أحد العوامل التى تقلل من شعور الإبل بالعطش .

- العينان متسعتان مفتوحتان بإستمرار ، تغطيها أهداب طويلة الشعر وذلك لحمايتها من رمال الصحراء . خلال عملية الإجترار يغلق الحيوان عينيه مؤقتاً للراحة 

- السنام يتوسط الظهر ياخذ شكل بيضاوى هرمى معتدل ويتكون سنامها في معظمه من الشحم، إضافة إلى بعض الأنسجة الليفية. وقد يصل وزن السنام إلى 35 كيلوجراماً. ويزود السنام الإبل بالطاقة اللازمة للحياة والحركة إذا تعثر الحصول على الطعام. وفى فترات الجوع ونقص الطعام، ينقص حجم السنام وقد يتدلى على أحد جانبيه. ولكن بعد توفر الطعام يشتد هذا السنام وينتصب مرة أخرى على ظهور الإبل.

- الذيل عريض وقصير ويغطيه شعر طويل خشن وخاصة على جانبيه أما من الناحية الداخلية فهى خالية من الشعر .

- الخصيتان فى مؤخرة الجسم تحت فتحة المستقيم وموضعهما مخالف عن الأبقار والأغنام وهما غير متماثلتين فى الشكل حيث يكون الجزء الأيمن منهما أصغر وأعلى من الجزء الأيسر وتتميز الخصيتان بالكبر والبروز فى موسم التناسل . 

- العضو الذكرى فى الإبل يوجد داخل جراب على شكل مثلث يتدلى بين الأرجل الخلفية من الأمام وينتهى بفتحة مستديرة يخرج منها القضيب ، وهذا الجراب مزود بنسيج عضلى قوى متحرك ليسمح بتوجيه القضيب للخلف عند التبول وإلى الأمام عند التلقيح

- الأرجل وتكون الارجل الأمامية أغلظ من الأرجل الخلفية وتغطى كل قدم من الأسفل قطعة جلدية متينة مفلطحة أسفنجية يطلق عليها الخف ، ويزداد حجم الخف عند السير الأمر الذى يساعد على عدم الغوض فى الرمال . 

- جلد الجسم يكون لامعاً وخالٍ من القشور والطفيليات الخارجية ويوجد ايضا وسائد جلدية خشنة وعددها سبعة فى جسم الحيوان ، وظيفتها حماية الجسم من الصدمات عند بروك الإبل على الأرض . 

وتدل العلامات السابقة على صحة الحيوان و المواصفات الجيدة للقطيع لذلك يجب مراعاة الشروط السابقة عند اختيار حيوانك

كيف يمكن تحديد عمر الحيوان ؟

يمكن تقدير عمر الإبل عن طريق شكل وحالة الأسنان حيث تتميز الإبل عن غيرها من المجترات بوجود أنياب على الفكين وكذلك وجود زوج من القواطع على الفك العلوى

تكون الاسنان فى صغار السن سليمة متوسطة فى لثة وردية اللون و تبداء فى التخلخل و التاكل و تكون اللثة تميل الى الصفار 

تبدأ الأسنان اللبنية في الظهور عقب الولادة، وأول ما يُشق منها ثنايا الفك السفلي في فترة ما بعد الولادة وحتى عُمر أسبوعين. ثم يظهر الرباعيان في الفترة من أسبوعين حتى أربعة أسابيع. وخلال الفترة السابقة تبدأ في الظهور على التوالي ضروس المقدمة الثلاثة العليا، وكذلك ضرسا المقدمة للفك السفلي. ثم يبدأ قارحا الفك السفلي في الظهور في الفترة من شهر ونصف حتى شهرين. بعد ذلك تظهر أنياب الفك العلوي والسفلي، وكذلك قواطع الفك العلوي في الفترة من شهرين حتى أربعة أشهر. وتكتمل الأسنان اللبنية في عمر ستة أشهر، ويصل عددها، على الفكين العلوي والسفلي 22، توزيعهما كالآتي: في الفك العلوي قاطعان ونابان وستة ضروس، وفى الفك السفلي ستة قواطع ونابان وأربعة ضروس. 

وتبدأ الأسنان الدائمة في الفترة من عمر سنة حتى خمسة عشر شهراً، بظهور الضرس الأول الدائم من ضروس المؤخرة في الفكين العلوي والسفلي. ويليه الضرس الثاني من عمر سنتين ونصف، حتى ثلاث سنوات. 

وتتبدل الثنايا للفك السفلي إلى أسنان دائمة، من عمر أربعة سنوات ونصف حتى خمس سنوات. ثم يبدأ الضرس الثالث من ضروس المؤخرة الدائمين في الفكين العلوي والسفلي في الظهور. كما يتبدل ضرسا المقدمة الثاني والثالث في الفك العلوي، والثاني في الفك السفلي، من عمر خمس سنوات حتى خمس سنوات ونصف.

سلوك وأساليب التعامل مع الإبل؟

الإبل وحيدة السنام انست التعامل مع الإنسان ولذلك فمن السهل التعامل معها ، ويعتبر الإبل حيوان ذكي وهادئى ولاتميل إلى العض أو الرفس إلا عند إيذائها ، ويمكنها أن تتدرب بسرعة

عند ترك الإبل حرة فى مناطق المراعى الطبيعية أو الأماكن المفتوحة فأنها تعود إلى مكان إيوائها السابق بعد إنتهاء الرعى طالت أو قصرت مدته ..و لاتنسى الإبل أماكن مياه و الغذاء فى مناطق المراعى المفتوحة . 

يلجأ رعاة الإبل إلى تقيد إحدى الأرجل الأمامية ثنياً إلى الخلف بحيث يقف الحيوان على ثلاث أرجل وتتم طريقة القيد هذه ليلاً للسيطرة على حركة القطيع حيث تتوقف الإبل عن الرعى بعد غروب الشمس ..

ويستخدم اللجام أو إمساك الأنف أو الشفاه أو الذيل لإحكام السيطرة على الإبل وسهولة التعامل وقد تؤدى هذه الأساليب إلى إحتجاج الحيوانات فى صورة أنين مستمر أو قذف لبعض محتويات الكرش بقوة من جانب الفم 

قد يحدث إسهال للحيوانات نتيجة للخوف والقلق والتغيرات المفاجئة فى الرعاية .

وهناك ظاهرة شائعة الحدوث بين الإبل للتعبير عن الغضب وذلك بعدم الحركة والبقاء على وضع واحد لفترة طويلة ( حرون الإبل ) وهذه الظاهرة تظهر بعد المعاملة القاسية للحيوانات من جانب المربى حيث تبرك الإبل وتظل على هذا الحال لساعات طويلة ترفض خلالها الأكل والشرب ولاتجدى معها أى محاولة لتحريكها

و لإخراج الحيوان من هذه الحالة يتم وضع الغذاء على بعد أمتار قليلة من الحيوان وإبتعاد أى إنسان عنه مع ضرورة تواجد إبل أخرى فى نفس المكان حيث يساعد ذلك على إخراج الإبل من هذة الحالة 

وهناك عادات سيئة وسلوك يصاحب إيواء الإبل فى الحظائر المغلقة وهى ظاهرة مضغ السياج ولحس الأتربة والمشى المستمر حول أسوار الحظائر .

**

توجد الإبل حرة فى بيئتها الطبيعية حيث تترك للرعى نهاراً وتحتمى تحت إحدى الأشجار الكبيرة إن وجدت عند الراحة والإجترار، ويقوم الراعى بتجميع الإبل ليلاً بجواره حيث يقوم بتعقيل إحدى الأرجل الأمامية تاركها فى العراء ، وقد يلجأ بعض المربين إلى عمل حواجز غير مسقوفة من أخشاب الأشجار أو الحجارة وذلك بشكل مستطيل أو دائرى وذلك تحت إحدى الأشجار المرتفعة التى توفر قدر من الظل للإبل وتكون هذه الحواجز بارتفاع حوالى متر وذلك لحجز بعض الإناث الحلابة أو الذكور الصغيرة لغرض التسمين

كيف تربى الابل فى نظم الايواء ؟

تربى الإبل فى مصر تحت النظام الرعوى غير المكثف وهو النظام السائد وتحت نظم الإنتاج المكثفة يتم إنشاء حظائر مغلقة بالشروط والمواصفات الآتية:

تحتاج الرأس الواحدة من النوق البالغة وتوابعها إلى مساحة 20 متراً مربعاً ويمكن إيواء الإبل فى الحظائر بصورة منفردة أو جماعية مع مراعاة المساحات المطلوبة لكل حالة . 

يجب ألا يقل إرتفاع الأسوار الداخلية والخارجية عن 280 سم و أن تكون الأبواب والمداخل مناسبة لايقل إرتفاعها وعرضها عن 2.5 متر . 

يلزم وجود ممر داخلى إرتفاع جوانبه حوالى متر وذلك لسهولة توجية الابل و التحكم فيها وخصوصاً أثناء إجراء وزن الحيوانات أو فحصها . 

يفضل تصميم وضع أحواض مياه الشرب والمعالف وسط الحظائر لأن الإبل تميل إلى السير حول أسوار الحظائر . يجب ألاتقل نسبة الظل داخل الحظائر عن 50 ٪ أو تكون المظلات بارتفاع مناسب لطول الحيوانات . 

يلزم وجود حظائر فردية للولادة وأخرى لحجز الذكور المخصصة للتلقيح بمساحة قدرها 20 متراً مربعاً للحظيرة أما بالنسبة للتسمين فتحتاج الرأس الواحدة لحوالى 12 متراً مربعاً .

يلحق بحظائر إناث الإبل مكان للحليب ومعمل مبسط لإجراء التحليلات الكيماوية والبيولوجية للألبان الناتجة مع مراعاة تخصيص حظائر خاصة لكل فئة عمرية وحسب حالتها الفسيولوجية ( حمل - ولادة - حليب - تسمين ) .

وتحت هذا النظام من التربية تعانى الإبل من مشاكل كثيرة نظراً لموسمية توافر الغذاء كما ونوعاً والذى يتزامن مع الفترات الأخيرة من الحمل ومراحل إنتاج اللبن مما يؤثر سلباً على إنتاجية الإبل . 

ويمكن إقتراح تنفيذ نظام شبه مكثف فى المناطق المتاخمة للمحافظات الصحراوية وذلك فى محافظات الشرقية والبحيرة والفيوم حيث يمكن عن طريق هذا النظام إعتماد الإبل فى التغذية على المراعى الطبيعية بالإضافة إلى مخلفات المحاصيل المنزرعة فى هذه المناطق مع إستخدام بعض الأعلاف التكميلية سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية ، وعن طريق تنفيذ نظام التربية شبه المكثف يمكن تحسين الحالة الغذائية والإنتاجية للإبل 

وحالياً أنشئت بعض المزارع الخاصة لتربية الإبل تحت النظام المكثف وفيها تكون الإبل حبيسة وتعتمد فى تغذيتها على الأعلاف التقليدية وغير التقليدية بالإضافة إلى الأعلاف الحشنة والأعلاف الخضراء وهى محاولات فى بدايتها ولم يتم تقييمها إنتاجياً أو إقتصادياً ، ويستخدم هذا النظام على نطاق واسع لتهيئة الإبل الوافدة من السودان قبل الذبح أو طرحها للبيع فى الأسواق

تتعرض الإبل فى مناطق الرعى للعديد من المؤثرات والضغوط التى تؤثر بشكل حاد ومباشر على أدائها الإنتاجى ومن أهم هذه المؤثرات الموارد الرعوية والعلفية والمائية ، حيث تختلف كميات ونوعيات مصادر الأعلاف المستخدمة فى تغذية الإبل حسب النظام الإنتاجى المتبع .

التناسل فى الأبل ؟

يصل الذكر إلى مرحلة النضج عند عمر ثلاثة أعوام، ولكن قدرته التناسلية لا تكتمل إلاّ عند بلوغه ستة أعوام من العمر، حيث يمكنه أن يضرب خمسين ناقة في الموسم. ويظل الذكر قادراً على التناسل بكفاءة حتى يبلغ من العمر عشرين عاماً. 

تنضج الأنثى عند عمر ثلاث سنوات ولكن يُفضل عدم ضِربها قبل أربع سنوات من العمر، حتى يكتمل نموها جسمانياً

-يكتسب الجمل خلال موسم التزاوج سلوكاً غاية في الشراسة والعدوانية، ويميل إلى الاعتداء والعنف ولا يمكن قيادته بالسهولة المعتادة ويقرض على أسنانه ويتجشأ وتميل رقبته للخلف وتخرج الرغاوي من فمه. وقد يصاب الجمل بالإسهال ويمتنع عن الطعام ويفقد كثيراً من وزنه. ومن العلامات المهمة في هذه الفترة وجود إفرازات كثيرة بنية اللون لها رائحة كريهة مميزة تسيل على جانبي الوجه، وكثيراً ما يحك الجمل رأسه فيما يحيط به من أشياء، تاركاً عليها بصمته المميزة لتجذب إليه الإناث طلباً للتزاوج. وعندما تشتد به الرغبة يُخرج الجمل من جانب فمه ما يشبه كرة لحمية حمراء منتفخة بالهواء في حجم رأس الرجل تقريباً تُسمى الهدارة (ضارب القلة ) 

الولادة فى الابل ؟

- تسمتر فترة حمل الناقة بين 370 إلى 440 يوماً. ومن علامات الولادة في الناقة ظهور تورم في فتحة الحيا و و انتفاخ الضرع قبل 5 ـ 10 أيام من الولادة. 

- عند اقتراب موعد الولادة (قبل 5 ساعات) يلاحظ حدوث اضطراب وعدم استقرار مع الامتناع عن الطعام وتكرار الرقود والنهوض لتتخذ الناقة في النهاية وضع الولادة. 

- تتم الولادة بسرعة إذا ما كان وضع الجنين طبيعياً. وتنهض الناقة سريعاً عقب الولادة حيث يُقطع الحبل السُري المتصل بالمولود تلقائياً. 

- يغطى جسم الحوار بوبر كثيف، ويستطيع الحوار أن يجرى بعد ساعات من ولادته. وترضع الناقة حوارها لمدة 15 شهراً و وقد يعيش الحوار في رعاية أمه العديد من السنوات ما لم يتم فصله عنها

التغذية المناسبة للأبل ؟

تعتمد الإبل فى مناطق المراعى الطبيعية على الرعى إعتماداً كلياً كمصدر رئيسى لغذائها وخصوصاً من الأشجار والشجيرات المعمرة " النباتات الحولية " وتختلف الموارد الرعوية الطبيعية المتاحة للإبل كما ونوعاً ويرجع ذلك إلى تباين معدلات الأمطار فى المواقع المختلفة وهذا يؤثر على الكثافة النباتية وإختلاف أنواعها وهناك العديد من الأنواع النباتية فى مناطق الرعى الطبيعية لاتقبل عليها الأغنام والماعز نظراً لعدم إستساغتها فى حين تقبل عليها الإبل بدرجات متفاوته ، وهذا لايمنع الإبل من التغذية على النباتات الحولية والمعمرة جيدة الإستساغة ومن السلوك الغذائى للإبل عند إنتقالها من منطقة رعوية إلى أخرى فإن تأقلمها على العشائر النباتية الجديدة يكون بطيئاً إذا إختلفت عما إعتادت عليه من قبل ومن هنا يأتى دور الراعى فى المثابرة على تقديم نباتات العشيرة الجديدة باستمرار ليساعدها على سرعة التأقلم ، وكذلك تقبل الإبل على النباتات الشوكية والتى قد يصل طول الأشواك بها إلى حوالى 2 سم ويرجع ذلك إلى التحورات الموجودة فى الفم حيث الشفة العليا مشقوقة والسفلى منها متدلية ويعملان معاً كالملقاط

وعموماً يتحدد طول مدة الرعى ومساحته فى أى منطقة على وفرة الغذاء وليس الماء . والإبل تستطيع أن تأكل كل مايقدم لها من أعلاف ومخلفات زراعية دون أن يتلف منها شئ عكس ماهو فى الحيوانات الأخرى التى تختار مايقدم لها من أعلاف مركزه أو غضه تاركة باقى الأنواع مما يجعل الإبل حيواناً إقتصادياً فى غذائه

ما هى احتياجات الابل ؟

الإحتياجات الغذائية للإبل منخفضة بالمقارنة بالحيوانات الأخرى حيث تتميز الإبل بإرتفاع كفاءتها فى الاستفادة من الغذاء حصوصاً من الأعلاف الفقيرة فى محتواها الغذائى . ويكفى الحيوان كمية من الغذاء فى حدود 1.25 ٪ من وزن الجسم لتغطية الإحتياجات الغذائية الحافظة وهى تعادل حوالى 12.5 جرام مادة جافة مأكولة لكل كيلوجرام من وزن الجسم ، يجب الوضع فى الإعتبار زيادة هذه الكمية بنسبة 25 ٪ عند خروج الإبل للرعى وذلك مقابل المجهود الذى تبذله الحيوانات أثناء الرعى . وخلال فترة الحمل يجب زيادة الإحتياجات الغذائية بنسبة 20 ٪ خلال الـ ٨ شهور الأولى وتصل الزيادة إلى 50 ٪ خلال الــ ٤ شهور الأخيرة من الحمل ، بينما يراعى حصول الإبل على ضعف إحتياجاتها الحافظة خلال الــ ٦ شهور الأولى من الحليب . وتنخفض إلى مرة ونصف قدر الإحتياجات الحافظة خلال الــ ٦ شهور الثانية

وقد وجد أن كمية المادة الجافة المأكولة من المرعى الجيد للحيوان الواحد حوالى ٦ كجم يومياً تصل إلى حوالى 12 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الغضة مرتفعة الإستساغة ، وتنخفض إلى حوالى 1.5 كجم فى حالة سيادة الأنواع النباتية الملحية والشوكية .

يمكن للمربى خفض تكاليف التغذية وذلك بتكوين علائق ذات قيمة غذائية ومن مصادر مختلفة بعضها تقليدى والآخر غير تقليدى

ويمكن إستخدام أعلاف غير تقليدية من مخلفات التصنيع الزراعى ومخلفات مصانع الأغذية ومخلفات أسواق الخضر والفاكهة والمطاعم والفنادق كبديل للأعلاف التقليدية .. وأصبح إستخدام مثل هذه الأعلاف شائع الإنتشار والإستخدام فى تغذية الحيوانات دون أي أثار جانبية على الناحية الصحية والإنتاجية للحيوانات . ويعتبر نوى البلح وتفل الزيتون والعنب من أهم مخلفات التصنيع الزراعى فى المناطق الصحراوية

ويفضل إضافة الملح إلى غذائها بمعدل 45 ـ 60 جراماً يومياً ً لدور الملح فى الوقاية من الإصابة بمرض (تنكرز الجلد الوبائي)

هل يحتاج الأبل الى ماء ؟؟

إكتسبت الإبل شهرتها بأنها سفينة الصحراء منذ القدم نظراً لقدرتها الفائقة على تحمل العطش ولفترات طويلة ، حيث تتوقف طول مدة تحمل العطش على المحتوى الغذائى لنباتات المراعى ونسبة الرطوبة بها وتركيز الأملاح فى مياه الشرب والموسم من السنة والحالة الفسيولوجية للإبل ( حمل - ولادة - حليب – نمو) والإبل لها المقدرة على شرب الماء وبكميات كبيرة وبسرعة فائقة فيمكن للحيوان الواحد أن يشرب من 10 - 15 لتر ماء فى الدقيقة الواحدة ، كما أن يشرب من الماء مايعادل ثلث وزنه بعد فترات العطش الطويلة . وللإبل القدرة على شرب الماء المالح بتركيز قد يصل إلى 20 ألف جزء فى المليون أى يعادل أكثر من نصف تركيز الملوحة فى مياه البحر .

تقديم المياة للابل داخل المزرعة ؟

لا تحتاج الإبل لشرب الماء بصفة مستمرة كباقي الحيوانات. فيكفي عرضها على مياه الشرب مرة كل ثلاثة أيام في فصل الصيف حيث تشتد الحرارة، إضافة إلى أكل العلائق الجافة، فتشرب بمتوسط من 40 إلى 50 لتراً من الماء. أمّا في فصل الشتاء، حيث البرسيم والعلائق الخضراء، فيكفي عرضها على مياه الشرب بمتوسط 20 ـ 35 لتراً من الماء. ويُراعى أن تكون أحواض السقي الخاصة بالإبل نظيفة

يقدم الماء للحيوان بعد مرور فترة من الوقت تصل إلى 3 ـ 5 ساعات من تناول العلائق، حتى يتجنب إصابة الجمال باضطرابات الجهاز الهضمي من تلبك معوي ونفاخ. ويفضل سقي الإبل في فترة الظهيرة.

سوق لحوم الابل فى مصر ؟؟

تتجه الأنظار حاليا إلى لحوم الإبل كمصدر للبروتين الحيوانى .. وإستهلاك لحوم الإبل بين القبائل التى تربيها نادراً إلا فى المناسبات الكبرى . وتذبح الابل فى الغالب عند عمر من 4 - 10 سنوات ويرجع ذلك إلى أن الإبل بطيئة النمو تحت الظروف القاسية ، وعند هذا العمر تصل الأوزان حتى 400 كجم .. ويعتبر العمر المناسب للذبح عند 3 سنوات حتى يمكن الحصول على نوعية جيدة من اللحوم وهذا لايمنع من ذبح الحيران الصغيرة على متوسط عمر ٦ شهور وفى هذه الحالة تكون اللحوم الناتجة جيدة ولاتختلف عن لحوم العجول الصغيرة

البتلو وبزيادة العمر تصبح اللحوم خشنة وتنخفض إستساغتها وتحتاج إلى وقت أطول للطهى .. وتتباين لون اللحوم من الأحمر القاتم إلى الأحمر المحروق والدهن أبيض ولحوم الإبل تحتوى على نسبة مرتفعة من الجليكوجين لذا فإن طعمه حلو المذاق وتتميز لحوم الإبل بإنخفاض نسبة الدهن عن الأبقار .

مميزات تربية الابل ؟؟ 

1-تتميز الابل بالصفاء والهدوء ولا تنتبه لما يدورحولها من ضوضاء.

2-يتحمل الالم والظروف القاسيه حتى ينهك تماما .

3-الاحتياجات الغذائيه منخفضه وتتحمل العطش .

4-لا تحتاج الي تكاليف كبيره لايوائها مقارنتا بالحيوانات الاخري.

5-يمكن تغذيتها علي الاعلاف المتوافره.

6-يتم الاستفاده منها طبيا .

7-يتم استخدام منتجاتها الثانويا مثل الوبر والخف والبول.

8-لحم الابل يمتاز بارتفاع نسبه البروتين وخفض الدهون مما يجعله مناسب للمرضي و الاطفال .

اهم الامراض التي تصيب الابل 

1- الحمي القلاعيه 

مرض فيروسي شانه في الابل شان باقي الحيوانات المزرعيه ويتم تحصين الابل منه عند سن ال6 شهور ويكرر بعده ب6 اشهر واذا تمت الاصابه نعطي خافض للحرارة مع الفيتامينات حتي يتم الشفاء ثم بعد ذلك نعطي مضاد حيوي طويل المفعول .

2- جدري الابل 

هو مرض فيروسي معروف ومنتشر ويعتبر من اخطر الامراض علي الابل ويتم التحصين له في الابل الصغيرة لانه يسبب فقدان كثير من صغار الابل والشكل العام للمرض هو ظهور البثور والطفح الجلدي علي جلد الجمال من الخارج واذا تمت الاصابه فيجب اعطاء خافض حرارة ومضاد التهاب عام وتطهير الجلد المصاب علي الحيوان ورش الحيوان دائما بالمطهرات لبعد الذباب والحشرات عنه .

3- مرض الطاعون البقري 

يصيب الجمال ايضا ويتم التحصين له 

4- مرض الاجهاد المعدي البروسيلا 

مرض يؤدي الي النفوق ايضا ويتم التحصين له واخذ الاحتياطات الازمه لعدم انتشارة لانه يسبب الاجهاض للعشار 

5- مرض الاسهال الابيض 

مرض بكتيري يصيب الابل ويسبب اسهال شديد ابيض اللون وتعطي الابل المصابه المضادات الحيويه والسلفا ديميدين والفيتامينات 

6- مرض الجرب 

يعتبر هذا المرض من اهم واخطر الامراض التي تصيب الابل حيث يسبب الحكه وفقدان الشهيه وفقد جزء من الوبر لدي الجمال المصابه ويعطي المصابه الادويه اللازمة للقضاء علي المسبب لهذا المرض مثل عقار الايفرمكتين 

الجمال التي تنفق جراء هذا المرض يجب ان تحرق وتدفن عميقا وتغطي بالجير ويطهر مكان الجمال النافقه بالديزانون كما تمزج التربه بالجير الحي ايضا لتفادي نقل العدوي

7- الجمرة الخبيثه اوالحمي الفحميه 

العامل المسبب هو جراثيم عصويه تسمي عصيات الانثراكس وهذه العصيات تلوث الارض عند طرحها من الحيوان المصاب وتبقي لسنوات عدة علي شكل حويصلات هذه الحويصلات تنتقل الي الحيوان السليم عن طريق وجود الحويصلات في الغذاء او عن طريق الذباب والحشرات مثل الذباب الازرق .

وقد تعالج بعض الحالات (كما في بقية المجترات والمواشي) باستعمال عقار البنسلين أو تتراسيكلين بشكل وقائي أو علاجي في بداية الثورة المرضية في قطيع الهجـن وتستعمل الجرعة نفسها التي تعطى للأبقار .

8- ضربه الشمس 

قد تتعرض الجمال لضربه شمس التي تتميز بالاصابه المفاجئه وارتفاع في درجه الحرارة والهياج ثم الرقود والاغماء وقد تؤدي الي الهلاك في اكثر من 60%من الحالات التي لا تعالج .

العلاج يحتاج الي طبيب متمرس لكي يقوم بفتح جزء من الوريد الوداجي وتفريغ 4 لترات من الدم ووضع قالب من الثلج علي الرأس واعطاء خافضات الحرارة . 

9- مرض التهاب الضرع 

يصيب الجمال كما يصيب الابقار وقد يؤدي الي فقدان الضرع اذا لم يعالج والعلاج يكمن في محاقن الضرع واعطاء المضادات مثل مواد البنسلين . 

10- نزلات البرد والالتهاب الرئوي المصاحب لها 

يعاني الابل ايضا من نزلات البرد ولا بد من سرعه علاج نزله البرد لكي لا تتسبب في التهاب رئوي حاد ممكن ان يكون سبب لوفاة صغار الابل 

العلاج اعطاء مضاد حيوي طويل المفعول مع مضاد التهاب واعطاء فيتامين ايضا والتدفئه للمكان والنظافه الجيده والمتابعه للحاله .

مقالات ذات صلة