اضافات الاعلاف (بريمكسات)

13 سبتمبر 2020
اضافات الاعلاف (بريمكسات)

أضافات الأعلاف

هي كافة المواد الغذائية وغير الغذائية التي تضاف إلى الخلطة العلفية بكميات قليلة نسبيا مثل الفيتامينات - الأملاح المعدنية - الأحماض الأمينية -  مضادات الفطريات - مضادات الكوكسيديا - مضادات الأكسدة - منشطات النمو - الأنزيمات وغيرها .

مواصفات اضافات الاعلاف:

أن تكون اقتصادية؛ ذات تأثير إيجابي على النمو والإنتاج؛ ليس لها أي تأثير ضار أو سام على الحيوان حتى في حال استخدامها لفترة طويلة؛ أن لاتتراكم بالجسم وليس لها اثر متبقي ضار بالصحة العامة ؛لاتؤثر على الحمل والجنين؛ ليس لها تأثير سلبي على النباتات والكائنات الأخرى عندما يتم اخراجها خارج الجسم؛ أن تكون على درجة عالية من الثبات عند خلط وتصنيع العلف؛ أن يحدد محتواها من المواد الفعالة؛ أن تحمي الحيوان من الأمراض و ذلك بالنسبة للإضافات العلفية الطبية.

وهنا يجب معرفة مميزات أضافات الأعلاف :

ومن أهمها زيادة القيمة الغذائية للعلف وتحسين معدل التحويل الغذائي وزيادة استساغة العلف مع زيادة استهلاكه وزيادة النمو و حماية الحيوان من الأمراض وتحسين نوعية العلف عند التصنيع وتقليل هدر العناصر الغذائية وتحسين نوعية المنتجات الحيوانية وزيادة الجدوى الاقتصادية .

أضافات الأعلاف تختلف من حيث الشكل (حبيبات – بودرة – سائلة) وأيضا حسب نوع الدواجن (تسمين –  بياض – أمهات) ؛أيضا تنقسم أنواع أضافات الأعلاف الي أضافات أعلاف غذائية ؛أضافات أعلاف عامة (غير غذائية) وأضافات أعلاف أخري

أنواع الإضافات العلفية :

1-    الإضافات العلفية Nutritive additives:

من اهمها الفيتامينات والمعادن والاحماض الامينية

  • الفيتامينات

تعتبر الفيتامينات من المركبات العضوية، وهي من المواد التي يحتاجها الجسم ونقصها يؤدي إلى أضرار في الجسم. والفيتامينات مقسمة إلى قسمين على حسب ذوبانها. فهناك الفيتامينات التي تذوب في الدهون وهي أ A ، د D، هـ E ، ك K  وهي تتأثر بما تتأثر به الدهون من حيث هضمها وأمتصاصها، كما أن هذه الفيتامينات تميل إلى التخزين في الجسم و يفرز الزائد منها عن طريق الروث.

أما القسم الآخر من الفيتامينات فهي تلك التي تذوب في الماء وهي الثيامين B1 ب1، الريبوفلافين ب2  B2، حامض البانتوثنيك بB4 4، النياسين بB5 5، البيريدوكسين ب6  B6، الكوبالامين ب12  B12، حمض الفوليك، البيوتين، الكولين، حمض الاسكوربيك (فيتامينج  C) . كما أن هذه الفيتامينات لا علاقة لها بهضم وامتصاص الدهون ولا تخزن في الجسم ولذلك يجب إمداد الجسم بها في الغذاء بشكل مستمر تجنباً لأستنفاذها من الجسم والزيادة من هذه الفيتامينات تخرج مع البول.

وتمتاز الحيوانات المجترة بأن لها القدرة على تكوين معظم فيتامينات ب المركب بواسطة الأحياء الدقيقة (الميكروفلورا) التي تعيش في معدتها المجترة  وبالتالى لا يحتاج إلى مصادر خارجية من هذا الفيتامين.

كما أنها تقوم بتكوين فيتامين ( ج ) في أجسامها وأيضا لا يحتاج إلى مصدر خارجي من هذا الفيتامين .

بالنسبة لفيتامين ( د) ف يستمده جسم الحيوان من الأشعة الفوق بنفسجية الموجودة في ضوء الشمس .

بالنسبة لفيتامين ( أ ) فهو متوفر في الأعلاف الخضراء التي تقدم للأبقار.

بالنسبة لفيتامين (هـ) فهو يوجد في جميع الأعلاف الخضراء والحبوب.

  • الاملاح المعدنيه  Minerals :

الأملاح المعدنية ضرورية جدا وذات أهمية كبيرة بالنسبة لحياة الحيوان وإنتاجه ومقاومته للأمراض فهي هامة لبناء العظام وفى تركيب الأنسجة (العضلات ) وفى تركيب السوائل التي تتكون في جسم الحيوان كالدم والحليب والعصارات الهضمية وهى لازمة لتعويض ما يفقده الجسم من أملاح أثناء الافرازات المختلفة .

وتقسم هذه العناصر إلى:

  • عناصر بناء : وهي الكالسيوم، الفسفور، الماغنسيوم.
  • عناصر توازنية : وهي الصوديوم، البوتاسيوم، الكلور.
  • عناصر نادرة : وهي الكبريت، المنجنيز، الزنك، الحديد، النحاس، الموليبدنيوم، السلينيوم، اليود، الكوبالت.

من الجدير بالذكر ان الكبريت (Sulphur S) يكتفى بالموجود على الصورة العضوية في الأحماض الأمينية (السيستين والميثايونين). ولا يضاف على الصورة المعدنية في علائق الدواجن النامية حيث يؤدي الي حدوث بعض الأضرار بها، والحالة الوحيدة التي يضاف فيها على الصورة المعدنية هي عند علاج مرض الكوكسيديا. وعموماً يعمل الكبريت على تكوين ونمو الأظافر والريش.
 المنجنيز ( Manganese Mn) يعمل المنجنيز على عدم انزلاق الوتر ويقوم بتجديد نمو العظام ويعمل على تخزين الكالسيوم والفسفور والماغنسيوم فيها. ونقصه في علائق الدواجن المنتجة للبيض يؤدي إلى ضعف قشرة البيض أو عدم تكونها وعند استخدام هذا البيض للتفريخ فإن الجنين ينمو بشكل غير منتظم.
الزنك (Zinc Zn) يدخل في تكوين وتركيب كثير من الأنزيمات التي تعمل على تمثيل الكربوهيدرات والبروتينات. نقصه يؤدي إلى تشوه نمو الجنين، وفي الأعمار الصغيرة يكون التريش غير منتظم وتتضخم الأرجل مع صغر في حجم الجسم (الشكل القزم).

ولكل عنصر من هذه المعادن له عمله الخاص في جسم الحيوان ولا يمكن الاستغناء عنها والأملاح المعدنية عادة  تضاف إلى عليقة الحيوان المركزة بنسبة 1 – 2 %  من الخلطة .

كما يقدم للأبقار أيضا على شكل مكعب ملحي يعلق في الحظائر الخارجية حيث تقوم الأبقار بلعق هذا  المكعب الملحي لتستمد ما ينقصها من أملاح معدنية .

 

2-   الإضافات الغير غذائية Non nutritive additives:

تضاف لأغراض لا تتعلق بتغذية الحيوانات أو الطيور بشكل رئيسي وتشمل :

  • الأنزيمات : عبارة عن مركبات بروتينية معقدة تضاف بغرض تحسين هضم كل من الكربوهيدرات و الدهون و البروتين.
  • منشطات النمو : هى عبارة عن مواد بيولوجية كيميائية تضاف الى علائق الحيوانات لتحسين معدلات النمو و زيادة الاستفادة من الغذاء المأكول وبالتالى تحقق أفضل أنتاجية والتى تنعكس بدورها على التكاليف الاقتصادية. ويمكن التعبير عن التاثيرات الأيجابية من خلال تحسين معامل التحويل الغذائى وتنبية الجهاز المناعى و زيادة الحيوية وتنظيم ميكروفلورا الأمعاء .
  • مضادات الأكسدة : هي عبارة عن مركبات تعمل علي حماية دهون العليقة خاصة في حالة أرتفاع نسبة الدهون الغير مشبعة مما يؤدي الي حماية الفيتامينات: مثل ماده Ethoxyquin Butylated hydroxy anisole (BHA)
  • مضادات الفطريات : و هي تضاف إما في صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات, و من أنواع مضادات الفطريات :
     أ- الاحماض العضوية بصورة فردية أو متحدة مع بعضها (حمض بروبيونيك – حمض السوربيك – حمض الاسيتيك).
    ب- أملاح الاحماض العضوية (بروبيونات الصوديوم – بوتاسيوم سوربات).
    ج- كبريتات النحاس: كما تستخدم الروابط غير العضوية (المعادن الطبيعية) لربط السموم الفطرية و منعها من الامتصاص في أمعاء الطيور و تشمل الزيلوط – البنتونيت – أملاح الكالسيوم – سليكات الالمونيوم اللامائية.
  • المضادات الحيوية Antibiotics: عبارة عن مركبات تضاف لزيادة الأنتاج خاصة تحت الظروف الغير ملائمة.
  • مضادات الحموضه : هي مواد تقلل من درجه حموضه الكرش (6.2 – 6.8)
    تستخدم في الحالات التاليه :
    1- التغذيه علي كميه كبيره من الكربوهيدرات سريعه التخمر .
    2- التغذيه الغير منتظمه

المواد المستخدمه كمضادات للحموضه : بيكربونات الصوديوم – كربونات الصوديوم – اكسيد الماغنيسيوم.

التاثير الايجابي لمضادات الحموضه : ثبات بيئه الكرش – زياده معدلات الهضم في الكرش – تقليل المشكلات الهضميه (الحموضه – الانتفاخ – خراريج )

  • مضادات الكوكسديا Coccidiostats: تستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا و من مضادات الكوكسيديا المستخدمة (سالوسيد – موننسين –سالينومايسين) و يجب أن تسحب من العلائق قيل الذبح بأسبوع علي الاقل.
  • البروبيوتيك Probiotic or Micro-organisms :عبارة عن تناول بعض الكائنات الدقيقة الحية مثل البكتيريا و منتجاتها التي تعمل علي تعديل الاتزان الميكروبي للقناة الهضمية للطائر عن طريق استبعاد و منافسة البكتيريا الضارة مما يؤدي الي تحسين الاداء الانتاجي و معامل التحويل الغذائي لكل من دجاج التسمين و الدجاج البياض و ذلك عن طريق الاتي:
    1) الحفاظ علي ميكروفلورا الطبيعية في الامعاء.
    2) زيادة نشاط الانزيمات الهاضمة.
    3) زيادة الكميات المأكولة و معاملات الهضم.
    4) معادلة المواد الضارة التي قد تفرز في الجسم و تحسين مناعة الطائر.
    و يكون دور البروبيوتيك مشابه لدور المضاد الحيوي و منشطات النمو الكيماوية في تقليل أعداد البكتيريا الضارة الا أنه يتميز عنها في أنه غير سام و لا يؤدي الي مزيد من مناعة البكتيريا كما أنه لا يترك أي رواسب في اللحم.
  • الاحماض مثل: حمض الليمون – الفورميك – السوربيك ومن وظائفها:
    - تمنع نقص الحموضة بالمعدة
    - تنشط عمل أنزيم الببسين وبالتالي تزيد من هضم البروتين بالمعدة.
    - تقلل من سرعة مرور الغذاء بالمعدة وبالتالي يزداد أمتصاص المواد الغذائية.
    - تبطل عمل الجراثيم الممرضة وتمنع نموها وتكاثرها بالأمعاء.
    - تحمي الحيوان من الأمراض.
    - تحسن إفراز اللعاب عند الحيوان وبالتالي تزيد استهلاك العلف و زياده النمو.

تضاف الاضافات الغير غذائية للعليقة لعدة أسباب ومنها :

  • حماية العلف من الفساد و التلف و التأكسد.
  • زيادة ترابط محتويات العلف ” مكونات العليقة “.
  • عامل مساعد لزيادة الأنتاج .
  • زيادة المقاومة للأمراض والعدوى .
  • عامل مساعد في زيادة نشاط الحيوانات ” الخيول والجمال “.
  • معالجة بعض المشاكل في الجهاز الهضمي .
  • رفع الكفاءة التحويلية للأعلاف.
  • تحسين الانتاج .
  • تحسين طعم ومزاق ورائحة الأعلاف المصنعة .

أهمية وفوائد الاضافات العلفية للحيوانات والطيور:

  • تعوض النقص الغذائي عند الحيوانات والطيور.
  • تسرع من العمليات الحيوية وهذا يؤدي إلى زيادة في النمو والإنتاج.
  • زيادة إنتاج اللحم في الحيوانات الخاصة بالتسمين.
  • زيادة إنتاج الحليب في الحيونات المنتجة للحليب.
  • زيادة إنتاج البيض عند الدواجن.
  • معالجة  كثير من الحالات المرضية الناتجة من النقص الغذائي.
  • زيادة النشاط الحيوي للحيوانات .
  • معالجة دورات الشبق الغير منتظمة عند حيوانات المزرعة.
  • معالجة إحتباسات المشيمة عند أناث
  • تقصير الفترة بين الولادتين عند أناث
  • معالجة الخلل في الوظيفة التناسلية عند الحيوانات والطيور.
  • تدخل في تركيب الـATP (أدينوزين تري فوسفات) الضروري لعمليات تبادل الطاقة.
  • تعوض ماتنتجه الحيوانات المنتجة للحليب من المعادن والفيتامين والتي تخرج في الحليب.
  • يسبب انخفاض الاضافات العلفية وخاصة العناصر المعدنية  في العلائق الخضراء ضعفاً في الإخصاب

 

مقالات ذات صلة